7‏/5‏/2014

تُرى هل عُدتُ حقاً


لم أستطع أن أُقاوم فكرة الكتابة اليوم فقد أشتقتُ كثيراً لها أعتقد أنها أشتاقت إلى أيضاً..
لم أُعبر عما بداخلى منذُُ فترةً طويلة فقد هاجرتُ الكتابة منذُُ ما يقرب أربعة أشهر أو أكثر قليلاً..
أشعر وكأننى ينقُصنى شيئاً كبيرا..عميقاً..
لم أحتمل إخفاؤه أكثر من ذلك
لم أحتمل أن تبقى كُل تلك الأحداث بداخلى تتعارك وتتصارع وأنا أقف عاجزة لا أستطيع إخراجها...
أشتقتُ كثيراُ إلى كُل ذكرياتى..
أشتقت لقلمى..لأوراقى..ولدفترى..ومُدونتى التى طالما كنتُ أكتُب فيها كُل ما يعلق بذهنى دون ترتيب لكلمات أو عبارات..
فقط أكتُب وحسب..
أشياء كثيرة تهفو روحى إليها كنسمة صباح..
كنورِ فجر..
كإشراقة شمس..
كليلٍ دامس يسوده الظلام..
أشياء كثيرة أشعُر بها وددتُ لو أستطع ترتيبها بداخلى فتخرجُ منى كقطاراً يسير على طريق مستقيم لا يعوقهُ شىء..
ألهذه الدرجة تأخُذ منا الدنيا أشياءً كُنا نعشقُها..
قديماً ما كان يستهوينى شيئاً سوى الكتابة والتعبير بكُل شىء من خلالها..
والأن..أخذتنى الدنيا إلى طريقاً آخر..
أسعد به كثيراً ولكن أخذت منى السعادة أغلى هواياتى...
لم تكُن السعادة وحدها من أخذتها وحسب..
بل أنا أيضاً لم أُقاوم وتخليت عنها..
ووقفتُ أنظُر لها وهى تختفى عن ناظرى يوماً بعد يوم..
ولكنى بحق أتمنى عودتها..
فأنا وحيدةً بدونها..
فهل تُعاود مُلازمتى من جديد وأعُود أنا معها كما كُنتُ قبلاً..
أمسكُ اليوم قلمى بكُل شغف أملاً فى أن يبقى بيدى ولا يتركنى أبداً ويخُط معى كُل شىء من اليوم..
ليتنى أستطيع المقاومة هذه المرة ولا أتخلى عنه مُجدداً..
ليتنى أفعل ذلك بحق...

(رسالة صغيرة)
صديقتى العزيزة آيه أشتقت لكلماتك الرائعة وحديثنا معاً 
ولم أملُك سوى أن أقول أُحبك فى الله 

14‏/5‏/2013

أُحبــــك


أحبك.......

أتشعر بكل ما تحمله الكلمة من معان سامية..

أحبك.....
أترى شفتاى وهى تتمتم بها فتصل إليك همسا خوفا من أن يقتبس إحساسها أحداً..

أحبك......
أترى عيناى وهى تنظر إليك بشغف وكلما زادت فى النظر إليك تكتشف كل ماهو جديد وممتع..

أحبك.....
أتسمع دقات قلبى وهى تتراقص من بين ضلوعى مُعلنة بأنها لن تكُف يوماً عن حُبك.....

أحبك......
وليس بيدى سوى أن أُحبك....

عشقتك.....
وكيف لى أن أرى الدنيا بدون عشقك....

سأنتظرك....
وأنتظر القدر الذى سيجمعنى بحبك..

((أحبك وعشقتك وسأنتظرك لتعيد لى عمرى يا من أستحق أن يملك قلبى وعمرى))

28‏/4‏/2013

لا شــــىء


لم أُفكر يوماً بأننى سوف أنساك إلى هذا الحد..

ما عُدت أحتاجك..
أو أشتاقك..
بل وكُلما تعلمت شيئاً بعدك من الحياة
زدتُ صُغراً فى نظرى..
لم أكُن أعلم بأننى سأمحو كُل ذكرى لك داخلى
سأُمزقها..
أحرقها..
حتى لا يبقى لها آثر..
بالأمس كُنت أبكيك وأتسأل كم من العمر يلزمنى كى أتخلص من ذاكرتى المُمتلئة بك..
وكم من العمر سيبقى لى كى أكون أكثر سعادة بعيدةً عنك
ولكنى الآن بعد فترةٍ ليست بالقليلة ولا بالكثيرة..
أُهنىء نفسى وقلبى..
وروحى وعمرى...
على ما هو آتِ ...
أستطيع أن أقولها وكلى ثقة...
بأننى تخلصتُ منك للآبد..
أنت الآن لا شىء..
ولا تعنى لى أى شىء..

9‏/4‏/2013

شعور لا يُمكن وصفه


هل صادفت ذاك الإحساس من قبل

حينما تشعر بإختناقٍ شديد ولا تعرف بماذا تفسره
وتعجز حتى من وصفه على وريقات بللتها دموعك التائهة
هل شعرت ذات مرة بالبرد ينحت فى عظامك مع أن الشتاء لم يأتٍ بعد
أو إنك تتصبُ عرقاً وتشعر بنيران تشتعل فى قلبك فى ليالى الشتاء القارصة!!!
شعور غير مفهوم بالفعل
هل هممتُ ذات مرة على أن تُقدم على خطوةٍ ما ووجدت من يمنعك فرجعت تجُر أذيال الخيبة على فشلك الذريع
أو توقف عقلك عن التفكير فى مشكلةٍ ما كان حلها مُهماً جدا بالنسبة لك ولكنك عاجز أمامها وليس لديك حيلة
شعورا غريب يصادفنا كثيراً فى أيامنا تلك ولكننا نقف أمامه مكتوفى الأيدى عاجزين عن حل اللغز
وكأننا نقف فى صحراء قاحلة والعواصف تنهالُ علينا من جميع الإتجاهات ولا تجد من يمد يده إلينا وليس لدينا حلاً آخر سوى الصمود
كل ما نشعر به هو داخلنا فقط..
وليس لدينا خيار سوى أن نتغلب على هذا الشعور
فلن يتعاطف معنا أحد ..أو يرأف بنا أحد
نحنُ فقط من نستطيع مساعدة انفسنا وإخراج أجسادنا من فوهة الأحزان

7‏/4‏/2013

شوية فضفضة


عارفين إيه هى أحلى حاجة فى الدنيا

إنك تحسن بالأمان
إنك مطمن وعارف إن فى حد جمبك بيهون عليك
إنك تعيش فى وسط ناس بيحبوك من غير مجاملات ولا كلام طاير فى الهوا
إنك تحلم وأنت متأكد إن أكيد إن شاء الله ربنا هيحققلك اللى بتحلم بيه
عشان إنت واثق فيه
أحلى حاجة فى الدنيا إنك تعيش وبالك مرتاح
من غير صراعات ولا مشاكل
ولا حد بيحب حد عشان مصلحة
ولا حد بيجاملك فى وشك ومن وراك بيتكلم بطريقة وحشة عليك
هتبقى الدنيا حلوة لو كل الناس بقت بتحب بعضها
لو ساعدنا الناس حتى لو مطلبتش مننا مساعدة
الدنيا هتبقى حلوة بدعوة حد كبير ميعرفكش لمجرد إنك بس مديتله إيدك
صدقونى هتبقى حلوة أوووووى لو كلنا حبينا الخير لبعض
من غير ما نبص للى فى إيد بعض
هتبقى حلوة لو بس قولنا ياااااااااارب بجد من قلبنا
لو عملنا الغلط وندمنا عليه وبقى فيه وعد بينك وبين ربنا أنك مش هترجعله تانى
الدنيا هتبقى حلوة
عشان قلوبكم نضيفة وبيضة ومش بتشيل من حد ولا بتشيل لحد
الدنيا هتبقى حلوة عشان أحنا عايزنها حلوة
أصلها بتتعاش مرة واحدة بس

6‏/4‏/2013

للسعادة أنواع :)


كثيرة هى أنواع السعادة حولنا.....
فالسعادة قد تكون فى سجدة تسجدها لله وقلبك ملىء بالحب ولا يسكنه ضغينة او كرها لأحد...
أو نظرة فى عين طفل برىء يملأ وجهه بأبتسامة صافية....
أو كلمة حانية من شخص عزيز ....
أو زهرة جميلة رائحتها تملأ المكان....
فالسعادة نحن من نصنعها..ونحدد ملامحها...
والجمال يوجد داخلنا..والقدرة فى اخراجه تكمن داخلنا....
فلنبحث عن السعاده والجمال داخل أنفسنا حتى نستمتع بالحياة....

5‏/4‏/2013

....................




عُدت ولكننى لم أعُد كما كُنت
كُل شيءٍ تغير لم يعُد كما كان قبلاً
ليتنى أستطيع أن أكتُب كل ما يدور فى مُخيلتى
أتمنى لو أننى أختبىء بين أحرُفى
أن أتوارى بين سطور دفترى
أن أتواجد فى كل كلمةٍ أكتُبها وأن أرى نفسى بين سطورى من جديد
لم أعُد أنا...
تغيرت كثيراً...
فهل تأخُذ السعادة منا أشياءاً كُنا نعشقها؟؟
أم إننا نتجاهلها ونتناسها مع مرور الوقت!!!
أشياءاً تحدُث لى أتمنى لو إننى أستطيع تدوينها كما كُنت قبلاً
ولكننى لا أستطيع...
فأحرُفى لم تعُد مرنة مثلما كانت معى
تُعذبنى كثيراً...فيرتعش قلمى ويتمرد علىّ
وتختنق الكلمات داخلى...
فمازالت لا تجد مكاناً مُنيراً حتى تخرُجُ فيه
مازالت تتألم لأنها لم تعُد تستطيع الخروج فى أى وقت كُلما أرادت
ليتنى أعود كما كُنت أكتُب وأكتُب...
فلا أمّل أبداً..
ولكن هذه هى الحياة...
تأخُذ منا ما لم نستطع الحفاظ عليه

17‏/2‏/2013

عُدت

(1)
عُدت....
لم أكتُب هنا مُنذ فترةٍ أنقطعت خلالها عن أى شىء يربطنى بالكتابة
لم أكتُب حتى على الورق...
لقد تمرد قلمى علىّ من جديد
لم يعُد يرافقنى فى كل وقت كما كان
بل تركنى أُعانى وحدى من هجره لى
تركنى دون سابق إنذار أو حتى إبداء أسباب
لم يعُد رفيق دربى بل جعلنى أسير وحدى بين طيات صفحاتى البيضاء التى يملؤها الفراغ

 (2)
لقد بدأ هذا العام دون أن أكتُب عنه شيئاً..
حتى إننى لم أُودع العام الماضى..
لن أكتُب مثلما كتب الأخرون عن أحزان فاتت فمن وجهة نظرى أنا
أننا من نصنع الأحداث وليست هى من تصنعنا
أعترف بأننى مررتُ بأياماً عصيبة فيه لم أتحملها ولكنه رغم ذلك قد فاجأنى فى نهايته بأمرٍ أسعدنى كثيراً..
ومازالت أُنسج خيوط سعادتى إلى الأن وأتمنى ألا أكُف أبداً عن نسجها
فأنا مُمتنة وسعيدة لما حدث فى نهايته
وأحمد الله كثيراً على كُل ما مررت به
فدائماً وابدا سأظل أحمد الله على كُلِ شىء

(3)
أختلفت أيامى كثيراً عن ذى قبل فما عُدتُ أشعر بالفراغ
لقد أصبحت أيامى مُمتلئة بك
فما من يومٍ يمُرُ علىّ إلا وكانت بدايته ونهايته أنت
فأغفو وأستيقظ على صوتك الحنون
تحتوينى كثيراً لم أشعُر بمثل هذا الإحتواء من قبل
فكُل شىءٍ أشعر بإختلافه معك
تهتز لك أضلعى ويصرخ كيانى مُعلناً بحباً يسرى فى وريدى
ترتاح نفسى وتهفو إليه
أصبحت أُقبل على الحياة من أجلك أنت
فقد أختزلت كُل أيامى وسعادتى لك وحدك
حتى أحظى بأطول فترة مُمكنة من السعادة والهناء معك
ليتك كُنت بحياتى منذ أن وُلدت ولكن لا بأس فقد عوضنى حُبك عما مررت به قبلك
كُل يومٍ يمر علينا  أسجُد لله شكراً لأنك معى ترافقنى وتحنو علىّ
فأنا مَديِنة لك بكُل لحظة سعادة قد وهبتنى إياها
ولك كُل تقديرى وحُبى

 (4)
كُل يومٍ قد يمُر علىّ فى هذا العام لن يأتى مُجدداً ففى العام المُقبل سوف أحيا حياة جديدة
بكُل معنى الكلمة..
أخافُ بعض الشىء ولكننى أتتوق لكُل شىءٍ جديد

(5)
منزلى....
أنظُر إليه كُل يوم ولكن بطريقة مُختلفة عن اليوم الذى سبقه
فلم تعُد الأيام تتوالى ولن تتكرر
أُحاول إستجماع قواى كى أتحمل أننى بعد فترةٍ قصيرة لن أقطن هذا المكان المُحبب إلى قلبى
بل وسأنتقل لمكاناً آخر بذكريات آخرى
يا إلهى كم كانت أيامى سعيدةً هنا
كم كُنت أشعر بالدفء داخله
برغم كُل ما مررت به
حتى أيامى السيئة سعدتُ بها
كم أعشق وحدتى فيه بين دفترى الصغير وكُتبى المفضلة
سأشتاق لذكرياتى فيه
ضحكاتى..
ودموعى..
أحلامى..
حتى تفاهاتى سأشتاق إليها
وكلما شعرت بأن دموعى ستخوننى
أدعو الله أن يكتُب لى السعادة أينما ذهبت




أصدقائى المُدونين وحشتونى أوى
:))))

27‏/12‏/2012

يومـــاً مــا

يوماً ما ستُدرك بأننى أنُثى عشقتك حد الثمالة

كانت تنتقى أحرُفها حتى لا تحاول جرحك بطريقةٍ أو بآخرى خوفاً على مشاعرك

ستُدرك يوماً بتلك التى فضلتك عن جميع من حولها

من منحتك ما لم تمنحهُ لأحدٍ من قبل

من قدمت لك قلبها على طبقٍ من ذهب مُزين بروحها وفؤادها وحنينها الزائد

من زينت لك أحلامك وحققت أمانيك وحاولت بقدر إستطاعتها أن تفعل كُل شىءٍ من أجلك أنت وليس لسواك
يوماً ما ستُدرك..
كم كانت حنونة..
دافئة..
بريئة..
ورائعة..

ستُدرك ذلك ولكن بعد فوات الأوان

بعد أن تكون قد رحلت من عالمك وطارت أمامك مثل أسراب الطيور وذهبت إلى عالمٍ آخر أكثر هدوءاً وأكثر شفافية
لا يشوبه ما يحدث بعالمِ البشر
عالمٍ أجمل..وأطهر..وأنقى..وأرقى

ستُدرك يوماً بأننى من أحبتك بصدق
من منحتك كل ما تتمنى
من خُلقت فى هذا العالم من أجل إسعادك وفقط
ستُدركها يوماً!!!!

فحافظ علىّ ولا تُهملنى

20‏/12‏/2012

مُشكلتى تكمُن فى أنـا

فى تلك اللحظة أشعُر وكأننى لستُ أنا 
فمشكلتى تكمُن فى أنا..
فما أعتدتُ أبداً أن أكون هكذا بتلك الحالة التى أستغربها كثيراً..
حالة غريبة تحتلنى من فترةٍ ليست بطويلة وليست بالقصيرة..
بل هى بالنسبةِ لى حلماً جميلاً وواقعاً مرهوناً وخيالاً يجتاحنى..
أشعر وكأننى مُكبلة وعلى غير عادتى متوترة كثيراً ولا أعرف بماذا أصف حالتى..
فهل أنا طبيعية؟؟
لا لستُ كذلك فقد أصبح هُناك ما قد وُلد داخلى!!!
قد لا أعرف ماهيته بعد..ولكننى أشعر بأنه شيئاً..
جديداً..بريئاً..عميقاً..ورائعاً..
وليداً جديداً بات طويلاً فى رحم الإنتظار وها قد خرج للنور كى يُضىء ليلى ويُسعد أيامى..
ويُرافق دربى ومشوارى فى الحياة..
زائراً جديداً لحياتى..إجتاحنى..زلزلنى..وبعثر كيانى..
وليداً لاَمستهُ يدى وخفق له قلبى ومع أول خفقةٍ فى قلبى أنتشت له روحى وشَعرت بتلك القشعريرة التى خطفت فؤادى وأراحت وجدانى..

فالمشكلة تكمُن فى أنا...
لم أستطع قط..أن أصف الشعور ذاته الذى يتملكنى..
ولكننى ما إن أنظُر إليه حتى تجتاحنى رياحاً تصطدم بأعماقى أعجز عن جمحها ووقفها..
فنظراتهُ الحنونة تخترق عظامى..تُفتتها..وتُرخيها..وما إن يحدُث هذا لا يكُف قلبى عن الخفقان وتتراقص روحى بين أضلُعى..
ولم يكتفِ قلبى عن الخفقان وفقط..
بل ينقل خفقانه فى كُل عِرق وشُريان يسرى داخلى إلى كُل ذرةٍ  بكيانى...
فمجرد شعورى بوجوده يُشبه نسيماً دافئاً فى يوم بارد قارص البرودة فتأتى يداه وتُلامس أصابعى كى تُشعرنى بالدفء والأمان..
وعندما أنظُر إلى وجهه وأرى نظراته الثاقبة..الواثقة..أتمنى لو إنها بحراً فأتحول أنا بموجبها لسمكةٍ تُبحرُ فيه وتتنفس من أعماقه..
كيف لى أن أصفه بما يستحق..
لكم تمنيت أن أُرافقه..أن ألتصق به وأنتقل معه إلى حيث يذهب..
أن أستطع أن أتتبعه فى روحه وغدوه وليله ونهاره وصعوده وهبوطه..
وما إن يغيب عن بصرى حتى تعدو روحى خلفه وتلهث وراءه فتترك جسدى دون إستئذان لتُلقى بنفسها بين ذراعى ظله...
حتى ولو حاول أن يختفى من أمامى لن أخاف فقد أصبحت روحى معه سيوُلد مرة آُخرى بعقلى..بخيالى..بكيانى.وداخل وجدانى...
سأراه داخلى بين كُل لحظةٍ وآخرى..
وأشمُ رائحته فى كل مكان وأشعر بوجوده فى كُلِ وقت..
ليتنى أستطع أن أفعل ذلك بحق..
حتى أحلامى...
آآآآآهٍ من أحلامى فقد أصبحت تحوم حوله هو فقط..
مُعبرةً عن شوقى ولهفتى وأملى فى تلك اللحظة التى سيُصبح بها أمام عينى أصحو وأغفو على رؤياه...
على لمسته ليدى التى ستُشعرنى بالدفء وتُحدث داخلى بما أشبه بتياراً كهربى ناعماً..رقيقاً..ولكنه فى ذات الوقت تياراً قوى..عتيد..يستطع بقوته أن يُنير ألف مدينة لآلآف الأعوام..

كيف لى أن أصف تلك النور الذى يغمُر كيانى ويُضىء نفسى  ومشاعرى حتى ولو كُنت فى قلب الظلام وأعماقه...

كيف لى أن أصف كلماته الحنونة التى تُطرب أُذنى وتُداعب أعماقى وكأنه يعزف أجمل وأرق سيمفونية عشق بالوجود فتصل ألحانها إلى قلبى مباشرةً فتتراقص أضلُعى لجمال ألحانها التى لن أمل منها أبداً...

كيف لى أن أصف إبتسامته العذبة الرقيقة الحانية..فهى بالنسبةٍ لى دُنيا ما بعدها دُنيا..
فقد شبهتها بأجمل المشاهد التى قد تراها عيناى وكأننى أرى أمامى مشهداً رومانسياً رائعاً..وأعظم لحظة قد تعيشها عيونى وأكبر مُتعة تحظى بها مشاعرى ويعيشها كيانى بكُل ما فيها..
فهى بالنسبةٍ لى تُمثل ضحكة الكون..وفرحة العمر..وراحة النفس والوجدان..وأملى فى الحياة الذى سأسعى إليه دوماً مُحققاً إياه بإبتسامتك تلك...
التى سأتمناها دوماً مُنذُ أن تتفتح عيناى فى الصباح إلى أن أُعاود إغلاقهما مرةً آخرى فى الليل...
فقد أصبحت أحلامك وأمانيك هى هدفاً سأسعى دوماً لتحقيقه والوصول إليه..
بل وسأُقاتل من أجلك..من أجل تحقيق رغباتك وإسعادك...
وتأكد بأن كُل ما تريده هو أمراً مُباشراً لقلبى..وكيانى..حتى مشاعرى ستكون تحت تصرُفك أنت وفقط...

ليتنى برغم كُل ما تحدثت عنه أن أكون قد أستطعت أن أصفك وأصف حالتى معك...

ولكن حقاً المشكلة تكمُن فى أنا..

فمهما حاولت أن أصف كُل ما أشعر به لن أُوفيك حقك فما فعلته بى فى أيامى الماضية ولياليا الفائتة هو ما بتُ أحلم به طوال عمرى..
ولكننى مهما تكلمت لن أتمكن من وصف ما بداخلى وما تستحقه..
فما أشعُر به يحتاج سيلاً من العبارات..
ومُحيطاً من الحبر..
وشلالات من الورق..
وأطناناً من الأقلام..
وفيضاً من المشاعر..
ونهراً من الأحاسيس..
وبُحيرات من الإنفعالات..
ولكننى سأكتفى بشيئاً واحداً فقط..
قلباً يُحب...
أعلم كُل العلم بأنه لن يوفيك حقك...
وأعلم بأننى أتعبتك..
لأننى لم أستطع أن أصف بداخلى مقدار حُبك..

أتعرف المُشكلة ليست فى الحديث عنك..
أو التواجد معك..
أعلم باننا سنكون ثُنائياً رائع ومهما طال الزمن لن تنتهى أحاديثنا قط..
وكُل يومٍ يمر سينسُج خيوطاً جديدة من الحُب الأبدى..

ولكننى بعد كُل ما تحدثت عنه أشعُر وكأننى لم أتحدث عن شىء أبداً..

فهل علمت الآن المشكلة تكمُن فى من؟؟

المشكلة تكمُن فى أنـــا                         
          

12‏/12‏/2012

ـ ـ هل لى بإختلاف فى أيامى القادمة؟؟ـ ـ

مازالت الأيام تمضى
واحدةً تلو الأُخرى ولا أرى فيها إختلافاً
تمضى مثلما كانت قبلاً بذاك الروتين المُعتاد الذى يُحاصرنى ويهاجم كل أحلامى فيه
فلا أستطيع التنفس أو البوح بشىءٍ ما كان داخلى
مازال الحزن يتلصص علىّ من بعيد وكأنه يُريد أن يعاود مُرافقتى مرةً آُخرى
يختبىء فى صفحاتى وينتشر بين سطورى
فيبدأ فى رسم ألاماً وشقاءاً من جديد وكأنه يأبى أن يتركنى وشأنى
كُنت بالأمس أحلم ببيتاً دافئاً سوف أبنيه بكُل هدوءٍ وحُب
تطُل منه كُل أحلامى وأمالى لغدٍ أفضل أصنعه بيدى أنا ونصفى الآخر الذى طالما حلمت به طوال عمرى..
نرسم أحلامنا سوياً فى الأُفق فتتراقص النجوم فى السماء مُعلنة بأن أحلامنا ما عادت بعيدة
وستتحقق قريباً..
ولكنى اليوم أرانى وحيدة لا أحد يرافقنى وكأن ما كان فى تلك الليالى الفائتة ما هو إلا أضغاث ُ أحلام وتخيُلات فى عقلى أنا وفقط
أشعُر بالحُزن الشديد وأنظر إلى السماء فأرى بعضاً من حلمى..
أتأمله كثيراً...
وتُحدثنى نفسى هل سيتحقق يوماً ما....
فأبتسمت إبتسامةً مليئة بالآسى..
وأغمضت عيناى قليلاً...علنى أبتعد عن تلك العالم المُحزن وما فيه
فتأخُذنى الأمانى التى بداخلى إلى مكاناً آخر قد أصل به لحُلمى بطريقةٍ ما..

آآآآآآآآه هذه الليلة هى آخر لقاء بين التاريخ والوقت...
ولم يعُد هُناك يوماً مُميزاً بعد هذا اليوم...
لستُ أهتم كثيراً بتلك الخُرافات ففى رأى نحنُ من نصنع ذكرياتنا
وإن من يُميزها هو شعورنا بكُل سعادةٍ فيها وعشق تفاصيلها
ولكن أخبرتنى إحدى صديقاتى أن أدعو الله بما أتمنى دائماً وأبداً  ولا أرتبط بأياماً مُحددة فهو يسمعنا فى كُل وقتٍ وحين...وبإذنه سيستجب لنا...
 
فيا الله...يا من ليس لى سواك
وحدك أنت من تعلم سرى وعلانيتى...من يشعر بى ويطمئن قلبى بقُربى منه
يا خالقى...وحدك تعلم ما فى نفسى..
تعلم سر شقائى وحُزنى..
وتشعُر بما يتمناهُ قلبى...
لستُ أحلم بأكثر من أن أشُعر بالسعادة
وأن تكون دوماً راضٍ عنى...

27‏/11‏/2012

روحـــى هــى تـاجـى



لم أكُن يوماً مما يضعون على وجوههم بعض الرتوش التى قد تُظهر عيوبهم أكثر مما تُخفيها
وما أعتدت أن أتظاهر بشىءٍ ليس داخلى حتى ألفت الأنظار أو لمُجرد تسليط بعض الأضواء علىّ
لم أكُن يوماً إلا أنا..
بذاتى وحقيقتى وواقعى الذى لا أُخفيه
قد لا أكون سيندريلا التى تنتظر أميرها
ولا أملُك جمالاً مثل سنووايت وبشرتها الرائعة ناصعة البياض
ولن أُجمل فى نفسى حتى يعشقنى الآخرون
بل أُحب أن يكتشفنى الجميع بأنفسهم دون مُساعدة
أُريد أن يتعاملوا مع روحاً وكياناً صادقاً حياً
لا أن يتعاملوا مع جسدا ومظهراً خداعاً
أُريد أن يسعى الجميع لمعرفة الجوهر ولا يشغل نفسه بمظهرٍ قد يختفى ويتلاشى مع مرور الوقت
الكُلُ زائل ولكن تبقى الروح عالقة بنفوسنا جميعاً

فروحى هى تاجى ولن يملكها إلا من يستحقها
هكذا أنا ولا أُريد شيئاً آخر

19‏/11‏/2012

بتوحشــــنى



بيوحشنى♥♥

صوتك الدافى لما يندهلى..

ولما يقولى أحلى كلام..

يعيشنى لو لحظة فى الأحلام

وأنا من شوقى أجرى عليك

ولأجل ما تفارقك الضحكة

أسيب روحى تطير حواليك

ياروح روحى يا نسمة ساكنة جوايا

يا قلب حياته ويايا

ما بفهمنيش

أنا عايشة ولا مش عايشة

مابهتمش

بس اللى يهمنى أنك

تكون ويايا متسبنيش

دى دقة قلبى بيك انت

تخلينى..تنسينى..هموم الدنيا وسنينى

ماليش طلبات غير حبك..

وجنبك أعيش♥♥

9‏/11‏/2012

أحيــا بـــك


حبيبى...
كل ما يحمله قلبى لك ليس بقليل..
فالحياة ما هى الا امتزاج ارواح تتلاقى وتتجاذب ويحمل كلاً منها فى طياته شعورا جميلا لا يمكن تشبيهه باى شعور....
تعالى معى سأروى لك قصة قد تملها...ولكنها تستحق الاهتمام...
تعالى معى حيث الاحلام..والامانى..والحياة الوردية..والنسمات الهادئة..
ولا تخف لن أضيعك فى متاهات عمرى فمنذ أن عرفتك..عاهدت نفسى أن أحافظ عليك..أخاف عليك...أخشى أن أفقدك أكثر من خوفى فى فقدان نفسى..
فأنصت الى..
سأتحدث عن طفولتى بالرغم من أننى لا أتذكر منها شيئا ..
وكيف لى أحكى عنها وأنا لم أشعر بها فقد كانت طفولة هزيلة ليس بها اى شىء...لم أشعر بها أو أعرف جمالها..
فقد عرفت الوحدة القاتلة برغم من حولى...عرفت حنانا أختنقت منه..وأهتمام مُبالغ فيه..
مراهقتى لم أعيشها وأستمتع بها فقد كنت محبوسة فى سجن بجدران عالية
وعندما حاولت أختراقها جرحت يدى من تلك الحصون
فأعتبرت مراهقتى قصة حب فاشلة تركت فى داخلى جرحا عميقا..
ونسيت بعدها الحب..وتعودت الشقاء..وأدمنت الألم..
فتعودت أن أموت فى اليوم الف مرة ولا أحزن لموتى حتى التقيتك..
فأعدت لى بسمتى التى هجرتنى..وأفراحى التى فارقتنى..
وأعدت لصدرى أنفاسى..وأعدت لى عمرى الذى دفنته أكثر من مرة..
فأحببتك..
أحببت كل ذرة فيك..وعشت بأنفاسك..أتحدث بلسانك..أرى بعينيك..
فعُدت أعشق الدنيا من خلالك..فعاد النبض لقلبى من جديد..
غمرتنى بحنانا جارفا..وأغرقتنى فى بحرا من العواطف أبدا لن امّل من الغرق فيه..ولن أطلب النجدة منه ابدا..
فقد أنقذتنى من الموت ظمأ..وأنتشلتنى من الوحدة القاتلة..
فلجأت اليك واستكنت داخل روحك..وأستبحت العيش فيه..
أعطيتنى الكثير فماذا أعطيك فى المقابل؟؟؟
وأنت البحر الذى لا يرتوى...
والربيع الذى لا ينتهى
والنبع الذى لا يجف...
أتمنى أن تعطينى الوقت لاُعيد زرع عمرى بكل الحب الذى أعطيتنى اياه..
وأن تكتشف انت ينابيع العطاء المدفونة داخلى فهل تفعل؟؟؟
سأحبك طالما أنفاسك تخلق الحياة فى صدرى
وكلماتك تعلمنى الحياة
فأبقى معى فأنا اليوم أحيا بك ومن أجلك...


6‏/11‏/2012

شعور رائـــــع

            شعور قد لاتصفه كلمات هو أن تجد بجانبك
             من يُهون عليك أيامك ولياليك ويمنحك من 
               الدفء ما كُنت تبحث عنه طوال حياتك 
               فيُنسيك آلامك وما مررتُ به من أحزان
            ويفتح أبواب السعادة ويمنحك الأمل من جديد                    فهنيئاً لكُل من وجد بجانبه من يُعينه على إستكمال
                                  الحياة
                       وهنيئاً لى حياتى معك *_^  

28‏/10‏/2012

!!!

قُل لى ماذا تفعل الآن؟؟؟

أتُفكر بى مثلما أُفكر أنا بك!!!

أتُحاول أن تستجمع صورتى لتكتمل بخيالك وتُصبح مُجسدة أمامك وكأنها أنا!!!

أم ماذا؟؟؟

أتخيلك حائراً كثيراً لا تعرف ماذا تفعل..

فتارةً تبتسم على حين غُرة..

وتارةً تُحدثنى وكأننى أمامك

وأُخرى تُحدثهم عنى

وكأنك أصبحت مجنوناً بى لا تُريد الشفاء منى

أراك تجعلنى سطوراً فى مُفكرتك الخاصة حتى ترانى بين كُل لحظةٍ وآُخرى

تُريد أن تجعل من إسمى عنواناً لروايةٍ أبدية لا يوجد بفحواها سوانا

أراك أملاً يُنير لى ظلاماً دامس قد عشتُ فى ظلاله أياماً طويلة

أجبنى وقُل لى بأنى لستُ بمُخطئة!!!

وأنك بحق من كتبه الله لى..

كى أُلملم ما تبقى من عمرى وأختزنه لسعادتى معك..

هل أنت بحق من أتمناهُ..

أم أملاً أتشبثُ به وسينتهى قريباً

أتمنى أن لا أكُن مُخطئة فقد سئمتُ من تلك الأحلام الواهية التى تُحاصرنى أينما كُنت

ولتكُن أنت من أتمناه مذُ أمدٍ بعيد...

وها قد أقتربت المسافات بيننا...

19‏/10‏/2012

هــذا المســاء



فى هذا المساء أشعر بوحدتى أكثر من أى يومٍ قد مضى

فنظرت إلى مرآتى وكلى أمل فى أن أجد طيفاً بجانبى يُشعرنى بلذة وجود الآخر

ولكننى لم أجد...

فأرتميت فى أحضان وسادتى وأختبأت بها

لملمت نفسى وأحتضنتها....

حاولت أن أحلم بغدٍ أفضل ولكن واقعى فى تلك اللحظة كان أكثر إيلاماً من أن أحلم بأفضل منه

ولكنى حاولت أن أتحدى وحدتى وأهزم ألمى بها..

فهممتُ كى أرسم بخيالى دُنيا أفضل وأمل أبقى وحياة أجمل مما يكون

ومحوت كل أحزانى وهمومى بممحاة من نسج الخيال ولكن كانت لها مفعول السحر

فوُلدت على آثرها من جديد

وأرتسمت داخلى إبتسامةٍ شفافة تعكس نقاء روحى من جديد

وعادت ملامحى كورقةٍ بيضاء أُشكلها كما أشاء..

فتارةٍ أبتسم بشدة..

وآخرى أبتسم بحياء...

وآخرى تدمع عيونى من شدة راحتى وإطمئنان نفسى...

فأعود من غفلتى وداخلى أملاً جديداً بأن حتماً هُناك غدٍ أفضل حتى وإن طال

لستُ مستاءة مما أنا فيه ولكنى على قدر ضيقتى على قدر إشتياقى لما هو أفضل

حتماً هُناك أفضل...

ينتابنى هذا الشعور ما بين كُل فترةٍ وآخرى

فاهرب منها بعين الخيال حالمة بكُل ما هو جميل ومُمتع 

وينتهى حلمى بدعوةٍ صادقة من القلب أن يُحقق لى الله ما أتمنى وما أرغب

وأشعُر فى نهايته بشىءٍ مُختلف ان سعادتى ما عادت بعيدة كُل هذا القدر 

بل هى تقترب منى ولكن ببُطىء ولكنى سعيدة بقدر شغفى لرؤيتها 

فهى تتأخر عنى حتى أشعر أنا بلذتها

15‏/10‏/2012

لسـتُ أنـــا


لم أعُد أنا...

أختلفتُ كثيراً عن ذى قبل...

فلستُ أنا تلك الطفلة البريئة المُشاكسة من كانت ضحكاتها تضوى فى أرجاء الأماكن التى 
كانت تتواجد فيها...

ما عُدتُ تلك المراهقة التى كانت تشتاق فارس أحلامها وترسم له صوراً فى خيالاتها وفقط..

فبعد كُل حلم من أحلامها تنتظر أن يتحقق ولو بعضاً منه..

تُدرك بأنها تعيش هذه الأحلام فى خيالها وأنها أصبحت تعيش فى وقتٍ ليس له علاقة بها
ولا بأحلامها...

هل هى على حق؟؟؟

ما عادت تُجدى أحلامها وكُل ما عليها أن ترتضى بالواقع!!!!

أم إنها مُخطئة ومازالت هُناك فرصة فى حياة سعيدة هى تتمناها؟؟؟

13‏/10‏/2012

قريبــاً يا فارســــى ♥ ♥ ♥

بالقُرب من شُرفتى ها أنا الآن...
أكتُب لك وأُحدثك من خلف ستائر مخملية ناصعة البياض تتمايل يميناً ويساراً على نسمات الهواء...
أشتقتُ إليك اليوم كثيراً..
فاليوم ليس كمثيلةِ كُل يوم فى إشتياقى إليك...
أشعُر بك اليوم قريباً منى..
تهمسُ فى أُذنى بأنك ما عُدت بعيداً عنى بهذا القدر..
بل أن المسافات بيننا بدأت تقترب..
فأراك طيفاً من بعيد قادماً إلىّ وتحمل فى يداك باقة ورد من أجمل ما رأيت..
كيف علمت بأننى أعشق ورود البنفسج؟؟
كُلما رأيتها أهتز قلبى من بين ضلوعى..
وكأنها تهمسُ لى بأنها غُلفت خصيصاً كى تليق بأميرةِ قلبه..
فتتسع إبتسامتى وتترقرق دموع السعادة من بين جفونى مُعلنة ببدء 
لحظات السعادة والهناء...
ومُتفائلة  بلحظات الآمل والرضاء وكُل ما كتبه اللهُ لى..
نعم سعيدة بكُل ما كتبه اللهُ لى مهما كان مؤلماً أو مُحزناً أو تسبب فى جرحاً لى بعض الشىء..
فكُل ما مررتُ به قد تعلمتُ منه..
بأن مازال فى العُمر بقية..
وأن مادام قلبى ينبُض فهُناك حتماً أياماً سعيدة لم أتذوق حلاوتها بعد..
بأنك وحدك من ستتذوقها معى...
فما تذوقته من علقمٍ مُر فى أيامى الماضية سيجعلنى أشعر بلذةِ ما هو آتٍ بإذن الله..
فقد محوت كُل شىءٍ مُحزن فى حياتى...
وعاد قلبى كصفحةٍ بيضاء تنتظر من يملآها بالسعادة والهناء..
وكتبتُ فى بدايتها معك فى السراء والضراء وإلى الآبد
فمن سيغمُرنى بالحنان الجارف والرقةِ والحُب الفياض يستحق أن أكون معه بكُل كيانى ...
يستحق قلبى وروحى وعُمرى وعقلى...
يستحق أن أكتوى ناراً لحُزنه...
وأن أملآ الدُنيا مرحاً وأُزينها بالزهور لفرحه...
لأجلك أنت....
سأعتزل العالم أجمع...
وأبداُ فى نسج خيوطاً لحُبٍ أبدى...
وأسعى لعزف أجمل أُنشودةُ حُب رائعة من وحى خيالى...
تليق بمن سيسكُن قلبى ويُتوج على عرشه...

أنتظرك يا من ملكت قلبى وعُمرى إلى الآبد...

أُحبـــــك يا فارسى
 ♥ ♥ ♥

10‏/10‏/2012

إشتيـــاق

وجدتُ نفسى فى إشتياق رهيب إليك على غير العادة اليوم..
بالرغم من إننى لا أعرفك..
ولم أتبين حتى ملامحك..
ولكنى أشعُر بك قُربى وقُرب قلبى..
لا أعلم من أين لى بهذا الإحساس ولكنى لن أُرهق عقلى بأسئلة لن أجد لها إجابة اليوم..
فاليوم أنا أُفكر بك وحسب..
هربت من واقعى لعالم إفتراضى صنعته معك..
أستأنس فيه بك وأحلم بقُربك..
فيُخيل لى إنك تجلس أمامى تُحدثنى عنك..
فأنا بحاجة للحديث إليك دون قيود فأُسافر معك حيث اللاوجود..
وكأننى وُلدتُ على يديك من جديد..
وتبدأ حياتى مُنذُ معرفتك أنت..
أُريدك أن تُنصت إلىّ مهما كان حديثى تافهاً..
فما عرفتُ يوماً معنى الإنصات إلا من خلال وسادتى..
فهى من تُخلص لى وتستمع إلىّ ولا تستاء منى مهما طال حديثى إليها..
أحتاج لمن يفهمنى من نظرةٍ واحدة فقد تعودتُ الصمت حتى فى أسعد لحظات حياتى..
ففى نظرى الصمت أبلغ من الكلام..
أحتاج لحُباً غير معروف فأكون أنا أول من يشعُر بلذته معك..
ليتك معى الأن حتى أبوحُ لك بكُل ما بداخلى:)
ولكنك إن لم تكُن معى الآن!!!
فإنك حتماً ستأتى فى يوماً ما...
وسأكتفى أنا الآن بان أغمض عيونى وأُناجيك سراً..
فتهدأ نفسى ويراك قلبى فى أحلامى..
حيثُ الخيال والحُب المعهود..
من هوته نفسى وتنتظره قريباً بمشيئة الله
♥♥♥