13‏/7‏/2012

أقولك إيه؟؟

عايزنى أقولك إيه؟؟
عايزنى اقولك..
إن بعادنا كان غلطة مش مقصودة
وإنى فى قربك كنت سعيدة ومبسوطة
وإن مكانش فيك غلطة ولا حتى فتفوتة
وحياتى بعدك مش مظبوطة....
ولا أقولك..
تعالى ننسى اللى فات
ونعتبره ماضى ومات
وتعالى نحلم  ونرَجع من تانى أحلى الذكريات
ولا عايزنى أقولك!!!
إن بعيد عنك حياتى عذاب
وإنى عايشة وسط الناس زى الأغراب
ومعنديش أمل فى حياتى وشايفة قدامى سراب.. فى سراب
وإنى بعدك نسيت الفرحة وعايشة أيامى بقناع كداب
ولا عايزنى أقولك...
تعالى نرجع لبعض تانى
وإن وجودك هيرجعلى بسمتى ويحقق لى أحلامى
ومعاك الدنيا هتضحكلى تانى
ونعيش ونرسم أحلى الأمانى
بس أنت عارف أنا عاوزة أقولك إيه؟؟
عايزة أقولك!!
مع السلامة..
ومش ندمانة..
وعمرى فى بُعدك ما هكون خسرانة
وإزاى أندم على حد معرفش يصون الامانة
ده أنا هكمل حياتى فرحانة
وعمرى فى يوم ما هكون زعلانة
وأزعل ليه على دنيا كدابة
كنت عايشة فيها بطيابة
وأنت رسمتلى فيها حلم بنظرة وضحكة وكلمة خداعة
بس خلاص أحب أقولك أنى فوقت من اللى أنا فيه
وعرفت اللى قدامى ده أصلا إيه
وأتأكدت بجد إنى أتخدعت فيه
وعشت أيام مكنتش عارفة نهايتها إيه
لكن فى النهاية أكتشفت الخداع
وعرفت أنك عايش فى الدنيا بألف قناع
وإنى المفروض مندمش على حد غدر وباع
وببُعدك عنى خسرتنى وحكمت على نفسك بالضياع
وأخيراً هقولك...
إنسانى وأنسى اللى فات
لأنى أعتبرته ماضى ومات
وذكراك جوايا بقت شوية مُهملات

❤ ❤ ❤

حينما يشرد ذهنى أتخيلك..
أرى طيفك يُناجينى..
لم أراك من قبل أعلم!!
لكنى أشعر بك بقلبى حينما تدق نبضاته بإختلاف..
وقتها فقط أعلم بأنها تشعر بك..وأشعر بأنك بمكان ما هُناك بالقرب منى..بالقرب من قلبى تُناجيه ويدق قلبك بشغف للُقياه..
وقتها أتمنى أن أذهب إليك بعين الخيال..
أراك وأنظر إلى عيناك..أتأملك وأُسمعكَ شعراً من أجمل ما كتبت فيك من أشعار..
وأذهب إليك أينما تكون وحيثُما تُريد وتشتاق أن نكون معاً فى مكانٍ ما بعيد عن الأنظار حيثُ تراودنا أروع الأحلام..
أهرب بأحلامى إليك حيثُ تبنى لى قصراً ملاِئكياً يليق بأن يكون سُكنانا..
سأظل أنتظرك وأحلم بك ولن أمل أبداً من شوقى إليك..
ولن ترانى فى يوماً ناسية لتلك الروح التى عشقتها دون أن أراها 
بل ستظل معى أبدا الزمان..
سأظل أُحبك وأشتاقك إلى أن يأذن لى القدر بلقائى معك..
فما أجمل أن تُحب أحداً بعين الخيال دون أن تراه..
فقد أحببتك دون أن أعرفك..وقد عشقت نداء السماء فيك..


❤ ❤ ❤ ❤ ❤

12‏/7‏/2012

بعد الفراق

أحببتك بصدق...وغرقت فى العشق كم تمنيت أن تطول قصتنا أن تبقى إلى الأبد وكم حاولت أن أُحافظ على ما بيننا ولكن دون جدوى....
فأفترقنا..
وماذا بعد الفراق؟؟؟
تمنيت لو أراك مرة واحدة بعد الفراق...
تمنيت أن ألمح نظرة الحب الذى عشته معك..
تمنيت أن يعود الخفقان لقلبى عندما يراك..
وترتجف أصابعى خجلاً لمُجرد أنها ستُعانق أصابعك..
ويتدفق الدم ليستقر فى وجنتاى عندما أراك..
ولكننى حين رأيتك!!!
أصبت بخيبة الأمل فقتلت أخر أنفاس الحُب الذى ظننت أننى مازالت أحمله لك...
رأيتك ولكنى بالفعل لم أراك وكأن الحُب الذى أنهال كالفيضان فى حياتى وغمرنى وأغرقنى فيه كأن لم يكن...
وكأنك لم تكُن يوماً بحياتى سوى ساعى بريد قد أرسل لى بعض رسائل الحُب ولكنه بالفعل أخطأ...
حاولت أن أتذكر بعضاً من ملامحك...ولكنى لا أستطيع وكأنك لم تكُن سوى غريب قد ألتقيته وفرقت بيننا الأيام...
وكأنه لم يربطنا حُب..
أو يجمعنا عشق...
لم تكُن شيئاً حقيقياً بالنسبةٍ لى بل طيفاً مر بأحلامى فاستيقظت وقد نسيت الحلم...
غريبة هى الأيام أحببتك وعشقتك وقيدتنى العواطف بقيود وجعلتنى أُحطم كل أبواب المستحيل...
وفجأة!!!
تنقطع كل تلك القيود...
أياماً طويلة أنتظرتك..
وحينما ألتقيتك!!!
مزقت كل خيوط الحب التى بيننا..
ودفنت حتى بقايا الحُُب حتى لا يبقى لها أثر بعمرنا..
فماتت أسطورة الحب التى ظننتها ستدوم للأبد..

11‏/7‏/2012

وداعاً أيها الغبى

وداعاً أيها الغبى
كُنت أعتبرك أملاً ينسج خيوطه داخلى
لكنه بدلاًمن أن يُمزقها ويقويها مزقها بكل قسوة


وداعاً أيها الغبى
كُنت أتمنى أن أجد فيك ما أفتقدته وأنتظرت منك أن تنمنحنى السعادة
ولكنك أغرقتنى فى بحرٍ من الألام تركت على أثارها جراحات لا تُعد


وداعاً أيها الغبى
كُنت فى حبك أتراقص بين النجوم..وعند  رؤياك يشع داخلى نوراً
قد يكفى لإنارة مدينة لألاف الأعوام


وداعاً أيها الغبى
لا تتخيل بأننى الأن قد أُعاتبك أو أشتاقك 
لكنى أبداً ما عُدتُ أُفكر فيك فمن مثلك لا يستحق أن يشغل جزءاً من تفكيرى


وداعاً أيها الغبى
لا تعتقد أنى مازالت أُحبك..
فالحُب أنقى وأعمق..بل وأطهر من أن يُعطَى لمن لا يعرف قيمته
لستُ أكرهك وماعُدت أُحبك فعكس الحُب بالنسبة لى ليس كُرهاً
فأنا أختلف كثيراً عن كُل البشر 
عكس الحب هو لا شىء..أى أنك أصبحت لا تعنى لى شيئاً


فوداعاً أيها الغبى
أعترف بأنك لم تكُن شيئاً عابراً بحياتى
ولكننى بكُل فخر الأن أستطيع أن أصرخ بكُل ما لدى من قوة وطاقة وأقولها على الملأ 
أننى حقاً نسفتك من صميم مخيلتى وذكرياتى

8‏/7‏/2012

محتاجة منك*_^

محتاجة منك كلمة حلوة حنينة
نظرة بريئة وطيبة
وروح تكون لى قريبة
وإيدين تطبطب بالحنان على طول يزول منى الألم
محتاجة روح دوا للجروح
علشان يروح منى التعب
أما العتاب لا يكون عذاب
أو كلمة بتطير فى السراب
يكفينى لو نظرة رقيقة أوام يروح منى الزعل
عايزاك حنون ساحر عيون
تدوب القلب فى ثوانى
وكل صعب معاك يهون
محتاجة يكون قلبك برىء.. صادق.. رقيق
دايماً دليلى ولطريقى أعظم رفيق
عايزاك تكون إنسان قوى
يدوب فى إيديك قلبى القوى
كون لى الأمل كون لى الأمان
جدد حياتى وأمحيلى كل اللى كان
وبنظرة منك تتنسف أحزان زمان
كون لى الحياة لو كلمة حلوة تدوب بنا أى آآه
تمحى الألم..تمحى الندم..تمحى الجروح
كلمة شبه نسمة بريئة تغنينى بيها عن أى روح
يمكن كلامى يكون كتير
أنا بس محتاجة حُب بضمير
أحلام جوايا ملغبطة
لكنى فيها متشعبطة
بحلم أكون مزأططة بحُب حبيبى والحياة
وتكون معايا فى كل خطوة وتنسينى قبلك أى آآه
محتاجة بس تكون لقلبى أنت السكن
حُبك أكيد وانت الوحيد هعرف معاك معنى الوطن


❤ ❤ ❤ ❤ ❤








7‏/7‏/2012

عامٌ مضى!!!

عامُ مضى!!!
وما الجديد فى أن العُمر يمضىِ فهو بالفعل كذلك تذهب أيام وتأتى أخرى ولكن ما فات لن يأتى مُجدداً مهما فعلنا..
عاماً أخر من عمرى قد رحل..قد أكون مازالت صغيرة فى أعين من حولى...
لكن بالنسبةِ لى أشعر وكأننى قد شبتُ كثيراً...
فما رأيته فى حياتى قد يُشعرنى بأنى تخطيت عمرى بألف عام..
فلم أعُد أشعر بالسعادة مثلما كُنت قبلاً...
وأنتظر عامى الجديد لأُطفىء شمعتى وأُنير آخرى لعامِ أخر سعيد..
كنت بالأمس أعدُ الأيام والليالى كى يزيد عمرى فأفهم الحياة أكثر..وأشعر..وأُحب..
ولكنى الأن أدركت بأننى كلما زاد عمرى يوماً زادت همومى بألف يوم...
ليس هذا بسبب عدم سعادتى...ولكن لأننى أصبحت أُدرك الحياة أكثر..وأفهم البشر أفضل..فأشعر بخيبات أمل مما أراه..
ولكن هذا لا يعنى بأننى تعيسة وكُل من قابلتهم ليسوا بالقدر الذى أردته..إنما كان كل ذلك خارج توقعاتى...
فقط صدمات من أشخاص كانوا يمثلون فى حياتك الكثير...
وأشخاص آخرى كنت تنتوى أن تجعل لهم شأناً فى حياتك فى المستقبل..
ولكن دون فائدة تُدرك فى النهاية بأنك عشت عمرك ولم تجد من يستحق..
وما الجديد فى ذلك...فاليوم يمُر..وغداً سيمُر..
ويوماً ما سأتذكر تلك الأيام وقد شبتُ كثيراً...
اليوم هو عيد ميلادى:)))
أنتظر بلهفة شيئاً ما جديد..ما أصعب اللحظات وأطولها حينما تنتظر شيئاً ولم يأتى إليك..ولا يوجد حتى بعضاً من أمل..
ولكننى أبتسم:)))
نعم مازالت أبتسم فقد مضى عاماً من الآلام كنت أنتظر أن ينتهى بفارغ الصبر وها هو فى الدقائق الأخيرة.....
أُودعُه وكلى شغف بعامى المُقبل القادم من بعيد لا أعلم ما يخبىء لى القدر بين طياته!!!
ولكنه سيكون بالفعل أفضل مما فات وكلى يقين بأننى لن أُكرر أخطائه...
ومهما حدث فيه بالتأكيد لن يكون أصعب أو أبشع مما كان قبلاً...
بل سأتحدى ما فات وأسثقبل عامى الجديد بفرحٍ شديد وإبتسامة وجه مُشرقة تبعث فى روحى الأمل والحياة:)))
تملأ وجدانى بالسعادة والتفاؤل بأن الله سيمنحنى الأفضل...
أُحدث نفسى أنا الأن....
لا تحزنى يا "أنا" فمازال هُناك أياماً لم تعيشيها بعد...
وأفراحاً تنتظر وقتاً مُناسب حتى تستمتعى بها...

وأهل وأقارب وأصدقاء يحبُونك فى الله بدون مُقابل بل ويتمنون لكى السعادة...

ولتعلمى بأن هُناك بعد الليل فجراً..
وبعد الفجر شمساً تُشرق بنورها سعادةٍ وحُب..

فلا تحزنى وأستمتعى يا "أنا"
وتأكدى بأن مادام هُناك نفساً يخرج وقلباً ينبض إذن فهنيئاً لكى بحياة أفضل أن شاء الله
:))))))

6‏/7‏/2012

بدونك أنا !!!

مُرهقة أنا بدونك...
أشعر بالوحدة والألم..
ودائماً ما يصاحبنى الندم..
ندماً بات داخلى على كل لحظة تضيع من عمرى هباءاً وأنت لست بحياتى..
بدونك أرى بعينى كُل شىءٍ ذابل ليس له قيمة
لا أُميز بين السعادة والفرح..
بين الجمال والقُبح..
فحياتى ليس لها معنى بدونك..
إليك يا من تهواك نفسى دون أن تراك..
وتعشقك روحى وأبداً لن تعشق سواك..
أشتاقك رغماً عنى..
فحنينى إليك دائماً ما يخوننى..
حنينى إلى ضحكاتك..
صمتك وهمساتك..
حقا أحتاجك:))
أحتاج أن يرقص قلبى على أنغام دقاتك..
وتهفو نفسى إلى أن تسمع صوت آهاتك..
لن أمل أبداً من إنتظارك..
ولو كنت حلماً بعيد المنال..
فيكفينى أنا أن تأتى إلىّ..
أن أراك بعين الخيال..
فما أجمل أن أهرب معك إلى دنيا المُحال..
أنتظرك..وسأظل فى إنتظارك..
فلا تستغربنى كثيراً!!!
أو تقول عنى مُنتهى الجنون..
يوماً ما سأُثبت لك أننى أنا وقلبى دائماً عكس القانون..
فدون أن أراك أبدعت أنا فى حُبك ولى أنا فى الحُب فنون*_^

عن نفســى ومُدونتــى أتحدث^^

عرف نفسك؟؟
أميرة رمضان/
بكالوريوس/سياحة وفنادق قسم إرشاد سياحى
لا تستغربون من أسمى فهذا أسمى الحقيقى ولكن أسم أحمد هو أسم العائلة وقد أحببت أن يكون أسم شُهرتى..
لستُ بارعة فى أن أتكلم عن نفسى كثيراً ولكنى أُفضل أن أكون بسيطة وأُحب أن يكتشفنى من حولى...
ما أكثر ما يُميز شخصيتك؟؟
لا أعلم بالفعل ما يُميز شخصيتى ولكنى محبوبة من الجميع والحمد الله وأعشق الهدوء وأُحب الأختلاف فى كل شىء..ولا أُريد أن أُشبه أحداً بل أتمنى أن أكون نفسى وفقط..
ما هى أهم نقطة تحول فى حياتك؟؟
أعتقد بأن كل تجربة تحدث فى حياتنا ونتعلم منها تُعتبر نقطة تحول..
ولكن بالنسبة لى أهمهم هى الكتابة فقد أنقطعت فترة ليست بقصيرة
وخاصمنى القلم لفترة كبيرة جدا...
فقد تعرضت حياتى لشيئاً ما فقدت بعدها التوازن وأصبحت أعشق العزلة بل وقاربت بالفعل على الأكتئاب...ولكن حمداً الله أن أعدت حساباتى فى الوقت المُناسب..وبتُ أنبشُ فى كل ما كان يتعلق بى قبل تلك الفترة فوجدتُ أن ما سيُخرجنى منم ألالامى وأحزانى هى الكتابة ولاقراءة التى أعشقها وتركتها هى الأخرى..
وبالفعل عُدت من فترة قاربت على العام..
كنتُ فى بادىء الأمر أكتُب لنفسى ومن ثم توجهت لصفحات الفيس بوك وشجعنى الكثيرين من أصدقائى أن ما يكتبه يستحق القراءة لأننى لم أُفكر مُطلقاً فى نشر كتاباتى..صراحةً كنت أتمنى أُطور نفسى فى الكتابة وأتعلم أكثر وأحلم بأن يُنشر لى يوماً ما لكنى لم أسعى لذلك..فبدأت فى إنشاء صفحة خاصة بى أنشر فيها كل ما يحلو لى دون قيود..فوجدتُ فيها شيئاً مُمتعاً أن يُعجب شخصاً بما تكتبه وهو لا يعرفك فبكل تأكيد لن ينافقك فى رأيه..
وكان هذا العام بمثابة إنطلاقة ونقطة تحول فى حياتى وكان أكثر ما يردده لسانى فى تلك الفترة((شكراً أحزانى فلولا آلالامى ماحققت جزءاً من أحلامى))
كيف دخلت إلى عالم التدوين؟؟
كُنت أتمنى أن يكون لى مدونة أكتب وأُبدع فيها وأعتبرها مملكتى التى أجد راحتى داخلها..ولكنى لم أكُن أعرف الخطوات اللازمة لتفعيل المدونة..
*كل التقدير والأحترام لصديقتى الغالية رنا فهى من أدخلتنى عالم التدوين*
ما أسم مدونتك ولماذا أخترته؟؟
أحلام قيد الأنتظار!!!
ياااااااه لم أُفكر أبداً فى هذا الأسم فعندما أقدمت على إنشاء المدونة كان هذا أول أسم يرنُ فى أُذنى...
فأنا أعشق الخيال..أؤمن بالواقع لكنى أُريد أن أصنع لنفسى كوكباً آخر من أحلامى بعيداً عن هذا الكوكب ليس هروباً ولكنى أعتبر أن ما أعيش فيه لا يشبهنى كثيراً..
فأردتُ أن أعيش فى جوٍ آخر كما يروق لى...
وبما أن مُعظم أحلامى لم تتحقق بعد..
لذلك فأنسب عنوان قد يُعبر عما بداخلى هو أحلام قيد الإنتظار
فمازالت أحلامى بالفعل قيد الإنتظار..
ولكننى أعلم تماماً بأنها ستتحقق يوماً ما..
صف مدونتك؟؟
مدونتى تُعبر عنى كثيراً فكل ما فيها ما هو إلا جزءاً من حياتى..
يوجد بها بعضاً من..
شقاوتى..
وعفويتى وبساطتى..
طيبتى..
كبريائى..
أحلامى..
وبعضاً من جنونى..
وأخيراً الرومانسية الحالمة..
من هم أكثر ثلاث شخصيات أثروا بك من داخل عالم التدوين؟؟
ومن خارجه؟؟
فى عالم التدوين كانت صديقتى (رنا) فقد أحببت التدوين من خلالها وأُعجبت جدا بكتاباتها لأنها تتميز بأسلوب مُختلف يشد القارىء...
ومن خلالها أحببتُ كثيراً (أيه مُحمد) فهى أيضاً مميزة فى كتاباتها وعلى المستوى الشخصى بالفعل تستحق كل تقدير وإحترام..
وللمرة الثانية كل الشكر والتقدير لصديقتى رنا لأنها أيضاً من عرفتنى عليها:))
وأخيراً مدونة أخى أثرت بى كثيراً فهو كاتب مُتالق وله أسلوبه الخاص ومواهبه متعددة وكان هو أول من عرفت عالم التدوين  من خلاله..
أما بالنسبة لشخصيات خارج عالم التدوين...
فقد تربيتُ على القراءة لكُتاب رائعين..
أولهما من أثر داخلى كثيراً هو الكاتب الرائع عبد الوهاب مطاوع
فقد تعلمتُ على يديه أشياء كثيرة وتفتحت عيناى على قضاياه وحلها التى كانت فى بريد الجمعة لجريدة الأهرام..
ومن ثم مجموعة من الكتب التى أعشقها له ومنها
"المفكرة الزرقاء/ نهر الحياة/أيام من السعادة والشقاء"
ومجموعة آخرى لم يستحضر ذهنى تذكُرها..
ثم أحببت روايات إحسان عبد القدوس ويوسف السباعى وعشقت الرومانسية من خلاله
وعُظماء أخرين لم يسعنى الوقت لأتكلم عنهم..
ماهى طقوسك الخاصة عند الكتابة؟؟
أنا من عاشقى الليل والقمر والهدوء الذى يسمونه بالهدوء القاتل 
فما يخرُج منى فى عتمة الليل لن يستطع ذهنى أن يستحضره فى وضح النهار..
وليس لى طقوس خاصة فقط فى الليل وهدوءه أكتب وفقط...
ماهو الأسلوب المُفضل لديك فى التدوين؟؟؟
أتمنى أن لا يكون لى أسلوب مُعين بمعنى أن أُجيد كل الأساليب 
ولكن حالياً يطغى علىّ الأساليب ذو الطابع الرومانسى الحالم
أرتاح كثيراً عندما أكتُب هكذا لأننى بالفعل أعشق الرومانسية وأعتبرها جزءاً من حياتى...
لذلك هذا هو أسلوبى المُفضل..
فى رأيك ما هو أهم ما يُميز تدويناتك؟؟
أعتقد أن أكثر ما يُميزها أن أغلب تدويناتى حقيقة ملموسة وليست محسوسة فقط..
فأغلبها من نتاج تجارب رأيتها وتعايشت معها وتعلمتُ منها..
ليس بالضرورة أن تكون تجاربى الشخصية ولكنى لمستها وشعرت بها فدونتها كى أستفيد أنا ويستفيد من يقرأها..
وهناك شيئاً آخر وهذا ما يُسعدنى كثيراً ألا وهو أراء أصدقائى بأن تدويناتى تجعلهم يشعرون بالسعادة ويسافرون من خلالها لعالمِ أخر أكثر جمالاً ورقة..
كم هو جميل أن يُخبرك شخصاً بأنك قادر على أن ترسم البسمة على وجهه من مُجرد كلمات..كم هو رائع هذا الأحساس عندما تكون سبباً فى سعادة الأخرين..
ما هو تقيمك لعالم التدوين فى الفترة الأخيرة؟؟
لأننى مدونة مُبتدئة وما كنت أُتابع سوى عدة مدونات لأصدقائى ولم أكُن أعلم عن عالم التدوين إلا القليل..
ولكنى أعتبره بمثابة عالم خاص أذهب به إلى حيثُ أُريد فلكل مُدون أسلوب خاص ومميز ويسعدنى كثيراً الإبحار بين السطور
ولكن من خلال الفترة التى عشتها بين التدوينات أراها تطور بشكل كبير جداً..
وأجد أن كل مُدون يُطور أسلوب كتاباته بشكلٍ رائع..
وفى إعتقادى بأنها ستتطور بشكلٍ أفضل فى الفترة القادمة إن شاء الله...
أختر أقرب تدويناتك إلى نفسك وضع رابطها وحدثنا عنها؟؟
هكذا أحلم بالحُب:)))
http://amiraahmed2012.blogspot.com/2012/04/blog-post_09.html#links
وفى نظرى هذا هو مفهوم الرجولة والأنوثة:))
http://amiraahmed2012.blogspot.com/2012/04/blog-post.html#comment-form
أستعرض أهم المواقف الغريبة والطريفة التى صادفتك مع التدوين؟؟
عندما أقدمت على إنشاء المدونة لم أكُن أعلم عنها شيئاً وكنت أضحك على نفسى كثيراً وصنفت حالى مما أصابهم مرض الغباء التكنولجى:D
فلم أكن أعلم كيفية الكتابة فيها أو إدراج صور أو تعديل الخط والألوان وأشياء آخرى كثيرة..
وأعترف بأننى جننت رنا لحد ما علمتنى كل دا وليها فضل كبير فإن مدونتى أصبحت بالشكل ده..
وأنا بشكرها جدا أوى خالص على تعبها معايا*_^
هل أحدث التدوين تأثيراً عليك؟؟وكيف؟؟
بالفعل أحدث التدوين تأثير كبيرا جدا علىّ..
فى بادىء الأمر تخوفت كثيراً من التدوين اليومى خشيةَ منى بأننى لن أستطيع التواصل كل يوم لكنى فؤجئت بأن قلمى أصبح أكثر مرونة من ذى قبل وتطورتُ بعض الشىء وتحسن أسلوبى فى الكتابة قليلاً..
وأصبحت رؤيتى للحياة أجمل وسعدتُ كثيراً لأن أغلب تدويناتى تُعبر عنى وعن حياتى الماضية والمُقبلة..
وكلما حدث شيئاً ما أمامى أو فى حياتى أنا شخصياً أذهب مُسرعة إلى مدونتى كى أُسجل كل ما حدث حتى يظل عالقاً فى فكرى وأجده أمامى كلما وددتُ تذكُره:))
فما أجمل أن يكون لديك شيئاً خاصاً تُعبرفيه عن نفسك...
ماضيك..
حاضرك..
مُستقبلك..
تبوح فيه بما لم يستطع لسانك التفوه به...حقاً أنه شيئاً رائع:)))
أختر أى مُدون ووجه له سؤال؟؟
ممممممممممم
أود أن أُوجه سؤالى لزميلى أحمد صالح صاحب مدونة
وجع الفلسفة
فإن هذا الأسم يحيرنى كثيراً 
كيف تكون الفلسفة موجعة؟؟


وشكراً أتمنى أن تستمتعوا بإجابتى مع أنى رغاية جداااا
                                *_^


3‏/7‏/2012

♥♥أنتظرك حبيبى♥♥

أتعلم!!!
أعدك بأننى لن أرتدى إلا خاتمك الذى يحمل أسمك..
وياليتنى أعرفه حتى أحفره داخل أعماقى من الأن..
ووقتها لن تسعنى الفرحة أبداً..
لأن بوجودك جانبى ستعُم الفرحة والبهجة على عالمى..
عالمى معك:))
لك أنت وليس لسواك..
وسأرتدى فستانى الأبيض بصحبتك أنت..
وبإختيارك أنت..
وكيف لى أن أختار؟؟
وبجانبى..
ملكى..
وسلطانى..
وسيد القرار..
♥ ♥ ♥ ♥
وسنرقص معاً رقصتنا الأولى على تلك الأغنية التى أخترناها سوياً ولمست قلبى وقلبك..
وهل لى مثل قلبك بديل؟؟؟
وأنت لى..
روحى..
وعقلى..
وليس لى فى حُبك سبيل..
♥ ♥ ♥ ♥
وسيكون طفلى الأول يشبهك..
برقتك..
وعذوبتك..
وبراءتك..
وحنانك..
حتى يُطفى لهيب شوقى إليك فى غيابك..
*أعدك بأننا سنعيش معاً ونكبر سوياً..
ولن يُفرق بيننا شيئاً مهما كان..
بل سيتضاعف حبى لك آلاف المرات..
وسأجعل من حياتنا نبعاً لا يجف من كثرة ما فيه من حب وسعادة..
وستكون أول زيارةٍ لى فى بيت الله الحرام بصُحبتك أنت..
فهل لى أن أذهب هناك بدونك؟؟
وعندما ألفُظ أنفاسى الأخيرة سأتمنى أن تكون بين يداك..
كى يكون أخر ما أراه من الدنيا هى عيناك..
♥ ♥ ♥ ♥
فأعدك يا من سيكون حبيبى بكُل الحب:))
وأعدك بأنك ستكون من أسعد الأزواج..
♥ ♥ ♥ ♥
لا تستغربنى فأنا لا أدعى علم الغيب..
ولكنى أثق بأن الله سيجمعنى بك يوماً ما..
"والله دائماً عن حُسن ظن عبده به"


♥ ♥فلك تحياتى يا من سيملُك قلبى ويُعيد الحُب لحياتى♥ ♥ 


2‏/7‏/2012

*طبيعة البشر*

لا أتوقع ما أراه..أين غابت طبيعة البشر...
كلما رأيت بشراً خادعاً أشعر بغِصة ومرارة فى قلبى...
أشعر وكأنها نهاية العالم ...
أن يسقُط بأعيُننا من كان يسكُن بقلوبنا ويستكين بين أضلُعنا...
ويغيب طيفه الحانى ويسقط عنه قناع البراءة ويظهر وجهه الحقيقى بكل مافيه من خداع وغدر...
تكون البداية مثلما أبدع المؤلفون بكل الروايات ...
حُب..
هيام..
ووعود كاذبة بدايتها الحب وتحطيم المُستحيل وتحدى العالم وما فيه من أجل نُصرة الحُب...
هكذا البداية!!!!
وعندما نخلق لقلوبنا أجنحة تطير بها إلى سماء الأمل وسحاب العشق مُكللة بزهور الفرح والسعادة فى غدٍ مُشرق مليىْ بأحلام كادت أن تتحقق...
وبعد فترةٍ من الزمن!!!
وأى زمنٍ هذا أصبح بشره غاية فى القسوة تهد كل ما بنيناه  فى أيامٍ خوالى كان عنوانها "سعادة أبدية"
أى زمن هذا من يحكُم بالظاهر ويجعلنا نعشق ونتمنى البقاء مُرفرفين فى سماء الحب حتى نقع مذبوحى القلوب ونفوسنا مكسورة:((
نبكى على ما ضاع ولكننا فى النهاية!!!
لم تأتى التجارُب بحياتنا حتى تمُر مرور الكرام..
يجب أن نتعلم منها ونصبح أكثر حرصاً على قلوبنا من غدر المُقنعين ذات القلوب الزائفة من تهوى جرح أصحاب القلوب الصادقة...
يجب أن نتعلم أن لا نُسلم قلوبنا إلا لمن يستحق..
هناك إناساً كثيرين كم يتمنون إشارة حتى يسكنوا قلوبنا بصدق ولكننا لا نراهم لأننا لا نُريد ذلك...
بل ونهوى من يُعذبنا...
ولكننا سوف نتغير بالتأكيد...سوف نُعيد حساباتنا من جديد..
وسيأتى الحب الحقيقى ليُغير حياتنا بالتأكيد..
حتماً سيأتى...
ووقتها سنُطلق لقلوبنا العنان ليرفرف فى سماء حُب..
صادقة..
صافية..
لا يشوبها ما نراه الأن
:)))) 

1‏/7‏/2012

❤أحبك يا أنا❤

آآآآه لكم أنتظر تلك اللحظة..
دائماً ما يراودنى ذلك الحلم كل يوم يأتى ليداعب إحساسى..
وتتجسد صورتك فيه*_^
أنتظر تلك اللحظة التى تجمعنى بك..
وتتوق خاتمك بأصبعى..
آآآه كلما تذكرت تلك اللحظة التى تجمعنا سوياً..
يرقص قلبى فرحاً وتهتز ضلوعى من كثرة ما أحدثه قلبى من ضجيج..
متى يأتى هذا اليوم؟؟
يوماً أحمل فيه أسمك..
وأصِبح ملكة على عرش قلبك..
متى تأتى اللحظة التى أنظر فيها لعيناك بكُل تحدى..
مُعلنة بأنك أصبحت الأن ملكى..
ولى وحدى:))
فأضحك بكل ثقة بأننى من الأن أبداً لن يسكُن قلبك غيرى..
أنتظر تلك اللحظة!!!
لحظة وجودك معى..
وشوقك إلى..
وحنانك على..
آآآه يا عمرى لو تدرى كم أنا مُشتاقةٍ إليك..
وتهرب منى روحى باحثةً عنك..
وحينما تجدك تهمس إليك...
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أُحبك❤❤
يامن سيعشق قلبى أنفاسك..
وترتوى روحى بسحر عبيرك وآهاتك..
وتملُك عمرى بدفء لمساتك..
فأحيا أنا معك من جديد..
وأسعد بوجودى بحياتك..
أُحبك يا أنا..
❤ ❤ ❤ ❤     

29‏/6‏/2012

*على حافة الهاوية*

أخشى الوقوع...
فأنا الأن على حافة الهاوية..هاوية الضياع واللاوجود...
أخشى أن أسقُط فيها مضطرة كى أهرب من الماضى فألحق نفسى بحاضرٍ مجهول مُظلم..لا أرى فيه شيئاً..
خوفاً من العبث فى الماضى وجراحاته التى نزفت روحى دماً بسببها..
وأخشى من حاضرٍ غابت عنى هويته غير مُكترثة بما سيحل بى كى أهرب وفقط..
اللعنة على الهروب من أشياءٍ نتذكرها ويصعُب علينا نسيانها بل ونرهق أنفسنا بذكراها..
لما لا نُقحمها ونقضى عليها؟؟
نُنهيها وننسفها من حياتنا ولا نتذكرها أبداً..
لما نربُط حاضرنا بعذابات الماضى؟؟
لماذا نُدفن أنفسنا فى قوقعة الذكريات ويصعُب علينا الخروج منها؟؟
ألهذه الدرجة نفوسنا ضعيفة؟!ام أننا نهوى تعذيب أنفُسنا وقتل كل شعور قد نستطيع اللجوء إليه فى حالة اليأس الكامن داخلنا من يأتينا دون سابق إنذار..
أخشى أن تكون تلك الهاوية هى الحل الوحيد للتخلص من تلك الألام خاصتنا...
ولكن بالرغم من كل هذا الشعور فالهروب ليس هو الحل..
*فالحل هو أن نتغلب عليها ولا نُعطيها أكبر من حجمها فما أخذته فى الماضى من أيام ولحظات سعادة تكفى!!!
كفى أن نتعذب طوال العمر على أخطاء قد وقعنا فيها لطيبةٍ منا..
كفى أن نُضحى بعمرٍ بأكمله...
فنحن نعيش مرةٍ واحدة واليوم لاذى يمضى ولا نعيشه كما أردنا قد نندم عليه كثيراً وقد فات الأوان...
آآآآآآه لقد تعبتُ من التفكير ولكننى أخيراً قد أتخذتُ القرار...
سأُراجع حساباتى من جديد ولن أستسلم لأحزانى....
سأُواجه ألالامى وأتخلص منها ألى الأبد وسأعيش كما يحلو لى..
ولن أخاف السقوط....أبداً لن أخاف...
حتى وإن وقفتُ بالفعل على حافة الهاوية..
 

♥♥أجمل شعور♥♥

ياله من شعور!!!
حين تحمل فى أحشائك طفلاً بريئاً..
ومزيج روح تجمع بين أثنين مُتحابين هذا هو أملهم الوحيد..
أن يروا كائناً حياً على الأرض يجمع بينهما ويزيد من الحب والترابُط لديهما..
براءة..ورقة..وعذوبة..
يملآ حياتهما ضجيجاً وصخباً..
فيزدادوا قُرباً وحُباً..
يلتف حولهم فينظر إليهم بحُب ويفتخر بهم بل ويعشقهم..
ينظر إليهم بإستغراب مُتمنياً أن يعرف بماذا يفكرون؟؟
عمن يتحدثون؟؟
وكيف هى أحلامهم فيه؟؟
يحفظ ملامحهم..
همساتهم..
يعشق تفاصيلهم..
آآآآآه كم رائع هذا الإحساس:))
حين ترى تعبك وإجتهادك ومعاناتك فى المستقبل..
مُتجسداً فى كائن حى يناديك"أمى..أبى"
ياااااه له من شعور!!
حين تراه يفعل كل ما تشتهيه..
نظراتك..
لفتاتك..
همساتك..
حتى ضحكاتك..
كُل شىء..
أليس هذا بشعور رائع؟؟
ـــــــــــــــــــ
تلك هى أحلامى معك
أُريدك حباً يملا حياتى
أُريدك أباً لأولادى
وروحاً تُعانقنى وتُبدع فى إسعادى
وقلباً يرافقنى ويكون هو مُرادى
♥♥♥♥
ــــــــــــــــــــــــــــ
فكُن لى :))
حبيباً..
رفيقاً..
بوجوده فى حياتى أبداً لن أُعانى:))
♥♥♥♥
"كل الحُب لك وحدك يارفيق عمرى  يا من سيملك قلبى وعُمرى"
♥♥♥♥ 

28‏/6‏/2012

*باقة ورد*

جئتَ إلى...
وفى صُحبتك باقة ورود ذات ألوان عدة..
وأهديتها إلى..
فوجدتُ فى حوذتها ورقة كانت بدايتها!!!
"اقرأى كلماتى وأحفظى عباراتى وأجعليها أمام عينيكى دوماً مثل ورداتى"
فقد أردت أن أهدي إليكٍ بعض الوردات بألوانها الزاهية 
علها تستطيع البوح بما يعجز عنه لسانى..
**فهذه وردةٌ بيضاء**
لونها بصفاء قلبك ونقاء روحك فأجعلى التسامثح هو منهاج حياتك..
وكونى لى تلك الروح الطاهرة النقية التى عشقتها وسأظل دوماً أعشقه..
**وتلك وردةٌ حمراء**
لونها بلون وجنتاك عندما أنظر إلى عيناكٍ فتخجلين وقد تهمس هذه الوردة بحبى الشديد وتصف ولعى بكٍ وإشتياقى دوماً إليكٍ ..
**وهذه وردةٌ صفراء**
قد تصف لكى مدى غيرتى عليكى يا أرق من رأت عيناى 
فوهبتها إليكٍ أيضاً كى تذكرك بغيرتك الشقية التى تُبهرنى فكلما رأيت تلك النظرة الساحرة فى عيناكٍ أزدادُ عشقاً وحباً لقلبك..
**ووردةُ بنفسجية**
رقيقة وبريئة مثلك فتذكرك بان تحافظى على رقتك وبراءاتك وعفويتك فى زمن ضاعت فيه تلك الصفات الحنونة..
**وأخيراً وردة وردية**
كحياتى وأحلامى المُقبلة معِك
فهل تقبلى ورداتى وتحتفظى بها وتجعليها حياتك كما أنتى أمتلكتى كل حياتى 
أُحبك دوماً يا أجمل من رأت عيناى 
فقد عجز قلبى ان يبوحُ بما تستحقيه كما عجزت أن تنقله شفتاى
ولكن يكفينى بأن تعلمى بأنك دائماً وأبداً ستكونى لى كُل دنياى
♥♥♥♥

27‏/6‏/2012

*من أكون*

لست أنا....فمن أكون؟؟
فأنا روحٌ هائمة..ضائعة قد تاهت عن العيون..
فقد لاح لى الحُب بيديه..فسحرنى بومضةٍ من عينيه..
ووجدتُ نفسى هائمة أحيا بالحب..وأعيش لأجله..
وغفوتُ غفوةٍ ليست بقصيرة..فرأيت نفسى فى الحُب أميرة..
أحسست وقتها بسعادةٍ غامرة..وكأننى ملكتُ دنياى..وأمسكت النجوم بيداى..
وفجأة!!!!
أستيقظت وليتنى ما فعلت فقد وجدتُ كُل شىءٍ حولى ظلام ..
فحاولتُ أن أعود من حيثُ أتيت..
أعود لقلبى الصغير البرىء..
أعودث به حراً طليق..
سابح فى دنيا الله..لا يرى للعشق والحُب منتهى...
يستيقظ على حب..وينام على أجمل أحلام...
فياليتنى أعود كما كُنت أنا....
عاشقةٌ بسيطة...
تهوى فقط..وتنام حُرة طليقة..
:))))

26‏/6‏/2012

*لا يصبح البشر ملائكة أبداً*

كثيراً ما نُخطىء فى فهم الأخرين بل ونُخطىء فى حق أنفسنا أكثر عندما نتعامل مع بعض الأشخاص على أنهم ملائكة فنُحبهم..ونثق بهم..ونتواصل معهم ومهما حدث حتى وإن رأينا بأعيُننا لن نخونهم أبداً..
وفجأة نكتشف الحقيقة المُرة بعد أن أرهقنا مشاعرنا وفقدنا التوازُن
وأسودت الدنيا فى وجوهنا...
وأحياناً كثيرة قد نفقد الثقة فى جميع من حولنا..
طالما فقدنها فى أقرب الأشخاص إلينا..
فما الدليل على أن الباقى صادقاً حتى ولو أثبت ذلك بمليون دليل؟؟
فقد تكون مشاعرنا حينها وكأنها مُنفصلة عنا وأبداً لن نتعافى بسهولة لآن صدمتنا قوية..قاتلة..فى عُمق الروح لن يلتئم بسهولة..
فكيف لنا أن نكون حذرين مما لا مشاعر لهم؟؟
فاقدى الأحساس تائهى الأنفُس غير مُكترثين بمن حولهم..
كيف لنا أن نتعامل مع هؤلاء الأشخاص؟!
أنكون حذرين لدرجة أن نقنع أنفُسنا بأن فى عالمنا هذا لا يوجد أحداً يدعى ((ملاك))
أحياناً يصدمنى ما أراه..أتمنى لو أننى لا أعيش فى هذا الزمان..
تمنيتُ كثيراً أن أُولد فى عالمٍ آخر...
يحترم معنى كلمة إنسان ويُدرك أنها أفعالاً وليست مجرد صفة..
فهل لى فى يوماً من الأيام أن أستيقظ فأجد كُل إنسان يعامل أخيه الإنسان بروح راضية..ونفسٍ صافية..دون غدرٍ أو خيانة..
أتمنى أن يُعامل كلاً منا الآخر وقلبه أبيض دون غِصة أو سواداً فيه..
أيحدُث هذا فى يوماً ما؟؟؟؟
أم أننى أحلم فقط!!!!
وأُدرك بعد فوات الأوان أنها أضغاث أحلام أبداً لن تتحقق...
ولكننى بالفعل تحسباً لما يوجد فى حياتنا الأن أصبحتُ أكثر يقيناً وتصديقاً لتلك المقولة التى تقول....
((لا يصبح البشر ملائكة أبداً حتى ولو نمت على ظهورهم أجنحة))

25‏/6‏/2012

*فى إنتظار الحلم*

وكعادتها كُل يوم تجلس أمام المرآة تنظُر إليها فى إنتظار شيئاً ما
تنتظر أملاً..فرحاً..تنتظر حياة..
فشردت وإذا بها تجد من يضع يده على عينيها فتحاول إزاحة تلك اليد كى ترى من وراءها..
فترى وجهاً بشوشاً مُبتسماً يشعُ من عينيه نور الحياة..وتجد فى إبتسامته أملاً وطوقاً للنجاة..
فتنظر إليه بإستغراب!!!
من أين أتيت؟؟؟؟
فيهمس لها..
أنا نصفك الأخر..
أنا قلبك وقالبك..
أنا بسمتك ونور حياتك..
أنا أنفاس آهاتك..
أنا من تنتظريه وكُل يوم فى أحلامك تُناجيه..
أنا قمرك ونجمك ونور لياليه..
فرقص قلبها فرحاً..وأغمضت عينيها خجلاً..
وأخذت تُحدث نفسها أهذه حقيقة؟؟أم خيالاً وحلماً؟!
فأسرعت تفتح عينيها شغفاً..
لتفأجأ بأنه كان حلماً..ومازالت هى أمام المرآة..
تنظُر إليها وداخلها املاً..
أملاً فى الحب..
أملاً فى السعادة..
أملاً فى الحياة..
                   ومازالت هى فى إنتظار الحلم
♥♥♥

24‏/6‏/2012

*وهكذا تمُر*

وهكذا تمُر بنا الحياة..
نبتعد..ونقترب..
نلتقى..ونفترق..
ولا يبقى منا سوى ذكريات داخلنا..
*البعض منها مؤلم أحياناً لن نقوى على إحتماله ولكم تمنينا أن ننتزع تلك الذكرى التى تُسبب لنا الألم الذى بداخلنا ويُصاحبنا ويجعل أوجاعنا ليست لها نهاية..
*والبعض منها يُسعدنا كثيراً كنا نتمنى أن تطول أحداثه بعض الشىء حتى نسعد أكثر وقت ممكن لنتحمل الألم إذا جاء إلينا مُسرعاً...
هكذا تسيرُ حياتنا..إذن فلنبقى سُعداء..
بيدنا نحن أن نجعل من الحياة بسمة على وجوهنا تتفتح على أثارها أروع الزهور...
فلنتعلم من أخطأنا..
فلا يوجد أحدٍ منا يموت من أجل شخصٍ لا يستحق..
ولنكن على يقين أن الحب الطاهر النقى قادمٍ لا محالة..
فقد يكون الله عز وجل لديه حكمة فى تأخيره بعضِ الشىء..
حتى نعرف قيمته عندما يأتى إلينا ونحافظ عليه..
فلنجعل من حياتنا سعادةٍ لا تنتهى..
ومن أرواحنا النقية نبعاً لا يجف..
ولا يتأثر أبداً بمن حوله مهما كانت الظروف..
فلنحب الحياة..
ونحب♥♥
فقط نُحب ♥♥
حُب من أجل الحُب♥♥  

23‏/6‏/2012

*ألبوم صور*

لكُلاً منا ألبومه الخاص..
يوجد داخله حياة بأكملها نحن من نصنعه لأجل أن نتفاخر بما فيه..
ونتعلم من أخطانا داخله..
ألبوم ليس كل ما به عدة صور وفقط.
لكنه يحمل كل لحظةٍ من حياتنا الماضية ولديه بعضاً من تخيلاتنا للحياة المُقبلة..
يوجد داخله أحزاننا,أفراحنا,دموعنا,ضحكاتنا.وأحلامنا وأمانينا..
نسعى دائماً أن نملأه إشراقاً وأملاً..
ولكن أحياناً يكتُب لنا القدر أشياءاً لا بد وأن نتقبلها بل ونهيىء أنفسنا للتعايش معها حتى لا نُرهق أرواحنا كثيراً..
ولكننا نتقبلها ليس فقط كى نُرضى الله عز وجل..بل وأيضاً حتى لا نستسلم ونضعف ونُصبح كالعصا الهشة فى مهب الريح..
فتسقط غير قادرة على الصمود لأنها أستسلمت ولم تستفيد من القوة الكامنة داخلها وضعفت فأبادتها الرياح... 
فأتساءل لمَ يطغى على حياتنا الألام بالرغم من اننا بحاجة  للفرح والسعادة؟؟
لقد شبهت حياة كلاً منا بألبوم صور لأننا من نتحكم فيه..
نحن من نلتقط كل لحظةٍ فيه..
نحن من نتعلم من كُل أخطاءنا الماضية..
نستطيع أن نبدأ من جديد..
فقط بإبتسامة رضا وتقبُل الواقع ومُجاراة الحياة فحتماً سيكتب الله لنا السعادة يوماً ما..
ما دُمنا نرضى بكل ما قسمه الله لنا ..
فلنتأكد بقدرتنا وإرادتنا سوف نلتقط يوماً أجمل وأروع الصور لحياةٍ أفضل تمنيناها وستتحقق بإذن الله
                إذن فلنبتسم للحياة كى نلتقط صوراً أفضل
:))))

22‏/6‏/2012

*لونى المفضل*

الأزرق..كم أعشق هذا اللون يُبهرنى..
وكلما أراه فى شيئاً ما أجده مُختلفاً فيزداد ولعى به..
فبالرغم من لونه القاتم..إلا إنه بالنسبةٍ لى يشعُ صفاءاً ونقاءاً..
له ذكريات فى قلبى فقد كان لون فستان خطبتى التى لم تكتمل..
وبالرغم من ذلك لم أكرهه أو يُصيبنى منه التشاؤم بل بالعكس..
فما ذنبه هو بل كانت سعادتى بإرتداءه كانت تفوق الوصف وكان حديث كل من حولى..
فمن المتوقع أن تلك المناسبات يطغى عليها الألون الزاهية..
ولكنى فأجات الجميع بذلك اللون..أحببته كثيراًوأحبه معى الجميع
فقد أردت وقتها أن أكون فريدة من نوعى لا أُشبه أحداً وكأننى سندريلا التى تنتظر أميرها وقد كُنت :))
وبالرغم من أن الله لم يوفقنى فى تلك الخطبة..
إلا أننى مازالت أحتفظ بصورتى به وستظل دوماً معى..
ولن أكترث بما حدث وقتها..وبطبيعتى أن لا أربُط أشيائى بأشخاص..
*فالسماء زرقاء وأحياناً يُصيبها بعض الغيوم والسُحب التى تُخفى جمالها الذى أعشقه..
فهل أكرهها؟؟
بل بالعكس أنتظر بريقها ونجومها وسحرها بفارغ الصبر..
فأشتاق إليها أكثر إلى أن تعود لما كانت قبلاً..
والبحر أزرق ودائماً ما يتخلله أمواجاً قد تؤدى إلى فقدان أرواح..
فهل نُعاديه؟؟
أبداً فلنعترف بأنها قُدرة الله..
فأنا أعشق البحر وصفاء لونه فعندما أنظر إليه وأستنشق عبق رائحته تخرُج همومى هاربةُ إليه..
وكأنه يمتصها فيُعيد إلىّ السعادة فأعود مُفعمة بالنشاط..
فقط يجب أن نؤمن بأنها إرادة الله فهو وحده من يُجلب لنا الخير..
وإن تألمنا بعض الشىء فقد يكون حافزاً لدينا حتى لا نخطىء  فى الأختيار مُجدداً..
ولكننى سعيدة جداً بما كتبه الله لى:)))
وأتمنى من كل قلبى أن أرتديه مرةُ أخرى..
ولكن هذه المرة عندما يأذن الله بلقائى مع الشخص الذى يستحق..
 

♥♥

♥♥

21‏/6‏/2012

رحل فى سبيل الحب

                              (1)
يااااا لها من رائحة رائعة..رائحة تلك الزهور كم هى تبعث الدفء والإطمئنان فى الروح..
قالتها وهى تلتف عيناها على كل رُكن فى هذا المكان الرائع...
تطير فرحاً تجرى وتذهب هُنا وهُناك.فهذا اليوم مميز بالنسبة لها فقد مرَ عامٍ كامل على تواجدهما معاً..وأكثر ما كان يسعدها بأنه قد أقترب اليوم الذى سيجتمعان فيه إلى الأبد فقد أنتظرته طويلاً..
لم تشعر بنفسها وكأنها لا تمشى على الأرض بل تشعر بأن قدماها 
يطيران..وأن يداها قد طالت السحاب..
تشعر بالعصافير وتسمع زقزقتها وكأنها تطير معهم جنباً إلى جنب..
وتنظر إلى السماء وتدعو الله أن يديم عليها تلك السعادة التى لم تشعر بها من قبل فقد عاشت طوال عمرها تبحث عن نصف هذه السعادة التى تعيش فيها هى الأن..
تشُرد وتتذكر كيف كان أول لقاء..
تتذكره وكأنه كان بالامس..تستطيع أن تُعيده مرات ومرات..
وهل هذا اللقاء يُنسى؟؟
 تستعيد عيناها كيف كانت النظرة الاولى له عندما رأته فقد تحدثت عيناها معه بغير أن تتفوه شفاها بحرف واحد..
 كيف شعرت باول دقة فى قلبها فقد كانت ذو طابعٍ خاص..
وكأن قلبها أبىَ أن يدُق لغيره..
                              (2)
وإذا بها شاردة تجد من يضع يداه على عيناها حتى لا ترى من!!!
لم تنزعج بل تنهدت تنهيدةٌ عالية وأمسكت يداه وقالت هذا هو حبيبى♥♥
**وألتفتت إليه بنظرةً براقة هو فقط من يفهمها..
تنظر إلى عيناه وكأنها لأول مرة تراهم..وتبتسم بسمة جذابة وتتساءل كيف تشتاقه هكذا وهى معه كُل يوم؟؟
"أهذا هو الحب الذى طالما بحثت عنه طوال حياتها وأخيراً ها هو بين يداها؟؟
أدعو الله أن تظل معى إلى الابد..إلى أخر يوم بعمرى..
فقد بدأ عمرى من جديد معك لا أتذكر كيف كانت حياتى قبلك فقد مَحَى حُبك كل ذكرياتى..
ولم أشأ أن أُفكر فى المستقبل فهو بيد الله..ولكنى أفكر فى تلك اللحظة وفقط..
لحظة الحب والإشتياق والسعادة التى أخاف أن تنتهى..
لالالالالالا لن أُفكر فى إنتهاءها  فما دُمت على قيد الحياة ستظل قلبى وقالبى..حتى وبعد أن أفنى حتماً سنلتقى فى جنة الله الأبدية♥♥"
*وإذا به يُحدثها وينتهى من حيثُ أنتهت حروفها.. فقد كان يفهم نظرات عيونها ويعرف بماذا تشعر وتتكلم فقد سمع كل هذا الحديث الذى بينها وبين نفسها فقال مُردداً..
"أنا أيضاً لا أتذكر ما كانت عليه حياتى قبلاً فقد وُلدتُ منذ أن رأت عيناى تلك الملامح الربانية التى أبدع الخالق فى تصويرها..
ولن أُفكر فى المستقبل فمستقبلى هو أنتٍ بل سأُفكر فى تلك اللحظة التى نحن بصددها الأن"
" لحظة وكأنها بعمرٍ كامل سأُفكر كيف أُحول تلك اللحظة إلى سعادةٍ تتمنيها..وعشقاً لن تملى أبداً منه..
فأعلمى إننى ما دمتُ حياً لن أُفكر فى شىء سوى إسعادك وفقط.."
                             (3)
وإذا به يجهش فى البكاء فقد تذكر كل كلمةٍ وكل حرف فى هذا اليوم الذى قلب حياته رأساً على عقِب..فقد ضاعت منه حبيبته ورفيقة دربه فى حادثٍ مُروع وهم عائدين..
وقد كان كلاً منهما يحلم باللحظة التى يجمعهما الله فى حلاله..
فقد كانوا فى ذلك اليوم يتفقوا على ميعاد ياتى فيه إلى والدها..
ولكنه فى اليوم التالى ذهب لأمرٍ أخر..
فقد ذهب إلى والدها كى يودع حبيبته إلى مثواها الأخير 
ومنذ ذلك اليوم لم تبتسم ملامحه بل كان يدعو الله ان يُعجل بأجله ويذهب إليها فما عاد له مكان على هذه الأرض بدونها ولا مستقبل له مادامت ليست بحياته..
كم هذا مؤلم أن يضيع أملك فى الحياة من يرسم البسمة على شفاهاك ويبعث فى نفسك الإطمئنان..
                            (4)
وبات يجلس كل يوم فى شرفته وعيناه مُعلقة فى السماء عله يرى نور وجهها فى ضوء القمر..
وذات ليلة يجلس كالعادة فى شُرفته ينظر إلى القمر..
فوجد من يناديه فقام مذعوراً..
وأخذ يفرُك فى عيناه..هل هى حقيقة أم خيال؟؟
فأخيراً قد جاءت اللحظة التى ينتظرها فقد رأها مرةٍ أُخرى..
وإذا بها تقترب فقد شعر وأن قدماه تطير فرحاً إليها..
يا الله فها هو يقترب منها من جديد..يقترب ويقترب..
فتنظُر إلأيه هى بنظرتها المعهودة وإبتسامتها الرائعة وكأنها تقوم بتشجيعه كى يأتى مُهرولاً إليها..
وفجأة أصبحت خطاه تبتعد من جديد فقد شُلت حركته ولم يستطع أن يقترب فأخذ يصرخ ويبكى ويُلوح لها بيده..علها تأخذه إلى حيث هى..
وفجأة شعر بإرتطاماً بالأرض فظيييع وأصوات عالية وصراخ ودموع..فأفاق للحظةٍ فوجد نفسه ملقياً على الأرض غارقاً فى دماه
فتذكر بأنه عندما رأى طيفها فى السماء قرر فى لحظةٍ واحدة وبدون تفكير أن يذهب إليها..فلم تعُد للحياة طعمٍ بدونها..
فقد عاش بدونها عاماً ونصف العام ولكنه ما عاد يحتمل..
فلفظ أنفاسه الأخيرة مردداً الشهادة وأسمها :(((
وكانت نهايته..
ورحل فى سبيل الحب**


 

20‏/6‏/2012

"هذه انا"

اقف كثيراً امام المرآة..
أتأملنى..أرى نفسى..فأسألها من أنا؟؟
فتهرب عيناى منى..فتخرج منى روحى هاربة..
ألهذه الدرجة تصعُب الإجابة؟؟
أمختلفةً أنا!!!
بالطبع لا أُشبه أحداً تقول نفسى هذه الجملة وكلها ثقة بكل حرف..
إذن فلتُكملى يا نفسى وأجيبى حقاً من أنا؟؟
ولأول مرة تبوح نفسى بما لم يسعنى قوله..
*وحيدةً أنا أعشق وحدتى تعايشت معها وتأقلمت خوفاً من أن تعيشنى هى وتُسيطر علىّ
كنت أتمنى أن تكُن لى شقيقةً تكبُرنى او فى مثل عمرى فلا أحتاج بعدها لأى أحد..
فتكُن لى رفيقتى..صديقتى..أنيسة دربى..
ولكن لم يشأ القدر أن يمنحنى تلك الامنية..
فأصبحتُ وحيدة برغم كل من حولى..
داخلى أنا شيئاً يُشعرنى بالوحدة,ولكنى تعودت على ذاك الشعور..
لا أتذكر شيئاً من طفولتى.فأعتقد أنها كانت عادية بل وأقل من العادى..
فقد كانت هادئة دون صراعات..طفلةً بريئة كم أشتاق إليها,,
ومراهقتى كانت طبيعية لا أتذكر أننى قد عشتها بتفاصيلها بل كانت هادئة أيضاً لا يشُوبها أى شىء.
كم كنت أتمنى ان تكُن لى ذكريات طفولة.ومراهقة حتى ولو كانت تعيسة لكننى بالفعل لم أتذكر شيئاً على الإطلاق سوى أصدقاء الطفولة من ظلوا معى ودامت صداقتهم حتى الأن..
*شعورى بالوحدة جعلنى أصنع لنفسى عالماً خاصاً بى وحدى.سعدت به كثيراً 
اهرب إليه حينما يُصيبُنى الملل وعدم الراحة والأختناق..
ارتاح هُناك فأجدنى تارةً فوق السحاب..
وأُخرى بجوار القمر أُحادثه وأشكو له حالى..
وأخرى أجدنى أعبُر بحاراً وأنهاراً ببساطاً سحرى يأخذنى إلى حيثُ أشاء..
يأخُذنى إلى مكاناً واسعاً مليئاً بالأزهار والعصافير..
فقط هُناك أجد سعادتى وحدى بين عطور الأزهار كم هى جميلة وعبقة تجتاح نفسى وتُنعش روحى وتجعلنى أُرفرف كالعصافير
فأطيرُ معها وأستمع إلى غُناها..آآآآآه كم أتمنى لو أجد مثل هذا المكان على أرض الواقع..
ولكنى غلى الأن أكتفى بوجوده فى خيالى..
ولكنى ساظل احلم ان أجده فى الواقع ويشاركنى فيه من يستحق..

وحيدةً أنا أعشقُ وحدتى..
                      إلى ان أجد من يفُكُ أسرى ويُعيدَ إلىّ سعادتى

19‏/6‏/2012

لو تعلم مدى حُبك فى قلبى..

لأدركت أن كُل ما اهديتك إياه قليل..

فقد وجدتُ فى حُبك حنانا..

أضاء ليلى وأسعد أيامى..

وشفى قلبى العليل..

فدُمتَ لى حباً جميلاً..

أعاد الإشراق لعمُرى..

وهّون على أيامى وصبرى الطويل..


❤ ❤ ❤ ❤ ❤

18‏/6‏/2012

لم أعُد أتحمل عناد الدنيا لرغباتى

وكأنها تعودت أن تكتُم جميع حرياتى

أشعر وكأننى فى سباق فاشل مع الحياة

تارةٍ أجدها تبتسم لى..

فأسعد كثيراً وأغمض عيناى وتخرج منى تنهيدة عميقة توحى لى بأنها قد تفتح ذراعيها لى مُجدداً

وتارةٍ أخرى أجدها تغضب وتنقلب على وتبتسم لى ولكن هذه المرة بسُخرية كى تثبت لى بأنها تلعب معى وتؤكد أنها الفائزة بالنهاية :((

فماذا أفعل معها؟؟؟

أُوقاومها كثيراُ ولكن ماعُدت أتحمل..فتذوب قدرتى للمقاومة..

وأجدنى تائهة..ضائعة..

لا أعرف طريقى..

فيضيع عمرى بين السقوط فى الهاوية...

وبين اللاشعور...

15‏/6‏/2012

لم أشعر بحاجاتى لأحد كشعورى بأننى بحاجة لتلك الروح النقية التى غابت عن عالمنا

أشعر وكأننى أشتاقها بشدة فلن يكتمل عمرى إلا بها..بوجودها..

وأعلم بأننى لن يكُن لى وجود بدونها..

فقد سئمت من تلك الأرواح المخادعة...

4‏/6‏/2012

كم انت غامض أيها الرجل!!!!

أحياناً كثيرة أشعر بأننى تائهةً فيك..

ولا يسعنى عمراً بأكمله كى أفهم ماهيتك..

وأحيان أخرى أغضب من تلك التصرفات التى تأتى بفعلها..

مندهشةً أنا منك!!!!

نعم تدهشنى كثيراً..

فعندما تضحك أجدنى بقدر الكون واتساعه يغمرنى الفرح..

وعندما تغضب أجدنى كغيوم السماء أكثر غضباً..

ولكنى كثيراً لم أستطيع تميز فرحك من حزنك..

وكأن ملامحك تسكُنها مزيجاً من السعادة والشقاء فى أنٍ واحد..

ولكنك دون شك بقدر الكون حنون..

أعلم ذلك قد تُخفى بعضاً من شعورك حتى لا تُتهم بالضعف..

ولكن إلى متى ستُخفى مشاعرك وحقيقتك؟؟

إلى متى ستظل مختفياً وراء اللاشعور والجمود واللامبالاة؟؟

أتختبر قوة صبرى وصمودى أمامك؟؟

ولكننى بقدر ما أسعد بغموضك إلا أننى أغضب كثيراً..

فكم من مرة أردت سماع كلمة أحبك!!

وكم من مرة طلبت أن تمد يداك إلى كى أشعر بالراحة والأمان..

لا تُهمل..

لا تخدع..

لا تكذب..

ستجد راحة وسعادة كما تمنيت..

وقد تتحقق أحلامك قبل أن تتفوه بها..

كُن حنوناً..

هادئاً..

راقياً..لا عنيفاً..

متسامحاً..لا خطاءاً..

تنال كل الحب والعشق الذى أردت..

    <<كُن لى أنا>>

         فقط أنا




♥♥♥